ولفت إلى أنّ “موقفنا من الحرب معروف، وعدم جرّ لبنان إليها، لكنّنا اليوم أصبحنا في مكان آخر، وأصبحنا أمام خطر احتلال اسرائيلي لأرض لبنانيّة مجدّدًا. هنا تظهر السّيادة والاستقلال والحرّيّة، ولا يجب أن يكون هناك خلاف على حصول ذلك”، موضحًا أنّ “لذلك عندما نطالب بوقف إطلاق النّار، فهو لمنع الأذى عن لبنان ومنع احتلال الأرض، ومن الواضح أنّ الإسرائيلي لا يردّ على أحد، وسيبقى مدعومًا الدّعم اللّازم”.
من جهة ثانية، أكّد باسيل “ضرورة الإسراع بانتخاب رئيس للجمهوريّة، لأنّ عدم انتخاب رئيس اليوم هو خدمة لإسرائيل، لأنّ مواجهتها تتطلّب وجود دولة تواجهها، وليس فقط مقاومة. هذا الحمل الكبير يجب أن يحمله كلّ اللّبنانيّين، ما يتطلّب وجود رئيس يحمل وحكومة تحمل ومجلس نيابي يحمل”، مشدّدًا على أنّ “كلّ الاعتبارات يجب أن تسقط، والمهم أن نتّفق. ومن يراهن أنّ فريقًا ما انكسر الآن ويمكن فرض رئيس عليه، فنحن لا نقبل فرض رئيس على أحد يعتبر نفسه مهزومًا، فعندما ينهزم مكوّن في لبنان، كلّنا ننهزم معه”.
وأشار إلى أنّ “العقل والحكمة وحبّنا للبنان، يفرضون علينا الاتفاق على رئيس يجمعنا وليس رئيسًا يفرّقنا، وسهل أن نتمكّن من الاتفاق على رئيس يجمعنا، نحمي لبنان سويًا ونبني الدّولة مجدّدًا. كلّ الشّكليّات تسقط، والمهم أن نتّفق ونتوافق سريعًا على رئيس يجمعنا، وهذه مصلحة لبنان واللّبنانيّين”.
