نعى النائب جهاد الصمد، في بيان، الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله، وقال في بيان: “بسم الله الرحمن الرحيم. ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون. انا لله وانا اليه راجعون. رحمك الله يا سيد السادة انت ورفاقك الأبرار”.
وكتب وزير الدفاع السابق يعقوب الصراف عبر حسابه على منصة “أكس” :
“بقلوب مليئة بالحزن يشدّدها الإيمان؛ نودّعك أيها الوعد الصادق… ستترك فراغاً تدوّي فيه كلماتك عبر الأثير… وسنستمرّ….”.
وكتب النائب السابق إميل رحمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي: “إرتقى السيد الأمين على العهد والوعد شهيدا ملتحقا بلفيف من سبقه على دروب الشهادة. إن غيابه على هذا النحو المفجع بغارة صهيونية حاقدة سيخلف فراغا كبيرا لما كان يمثله من بطولة وشهامة وحرص على الوحدة الوطنية. لن تغيب عنا ابتسامته، ولن تغرب طلته، ولا إطلالته المحببة، ولا ذكاؤه المتقد، وشمول احاطته وثقافته. به ومعه يؤرخ لمرحلة مفصلية من تاريخ لبنان بدأت بالتحرير العام 2000 وهزيمة الغازي 2006 ولم يخل الساحة حتى ارتقى إلى ما تاقت اليه نفسه، وهو في مقدم الشهداء الذين عند ربهم يرزقون”.
صدر عن الحزب التقدمي الإشتراكي البيان التالي:
واصدر الحزب التقدمي الاشتراكي البيان الاتي: “يتقدّم الحزب التقدمي الإشتراكي وقيادته بخالص التعازي من قيادة وجمهور حزب الله باستشهاد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ورفاقه الشهداء بجريمة اغتيال آثمة مُدانة ارتكبها العدو الإسرائيلي، كما بسائر الشهداء المدنيين.
إنّ الحزب التقدمي الإشتراكي يؤكد في هذه اللحظة القاسية ضرورة التكاتف والتضامن على كل المستويات في مواجهة العدو الإسرائيلي وعدوانه على لبنان كما على غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدعو اللبنانيين إلى وقوفٍ مع الذات والتلاقي فوق المصاب، وأن يُكبِروا الروح الوطنية التي يجب أن تكون هي الجامع الأكبر للتصدي لهذه الحرب الإسرائيلية الغاشمة”.
وأصدر الدكتور رافي مادايان بإسم لقاء “مستقلون من أجل لبنان – لقاء النخب والشخصيات المسيحية المستقلة” بياناً أستنكر فيه إغتيال العدو الاسرائيلي الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله “أحد كبار قادة لبنان وحركة التحرر الفلسطينية والعربية وأحد كبار المؤمنين بقضية فلسطين وقضية الاستقلال ومقاومة الإستعمار الصهيوني”.
أضاف: “ان مسيرة الشهيد الحافلة بالإنجازات والإنتصارات الوطنية وبخاصة تحرير الجنوب عام 2000 وإنتصار تموز عام 2006 تكللت بخاتمة الشهادة المباركة في معركة التصدي للعدوان الصهيوني ومشروعه الاستيطاني التوسعي، وان جريمة إغتياله أصابت في الصميم والوجدان كل اللبنانيين من جميع الطوائف لأن السيد حسن نصر الله، لم يكن رمزاً فقط لطائفة من اللبنانيين وإنما لجميع أبناء الوطن اللبناني والوطن العربي والأمة الإسلامية. سماحة السيد حسن نصر الله، على خطى الإمام الحسين، لم يبخل بحياته في سبيل الدفاع عن المظلومين في فلسطين وجنوب لبنان وكافة الأوطان العربية وأوصى الشهيد الكبير المؤمنين والمقاومين بالتمسّك بنهج الكرامة والاستقلال الوطني ومقاومة الكيان الصهيوني المجرم وبإكمال المسيرة حتى النصر ذلك ان الشهيد الكبير كتب في كلماته الاخيرة ما آمن به طيلة حياته أن المقاومة ستنتصر حتماً”.
ونعى رئيس “المؤتمر الشعبي اللبناني” المحامي كمال حديد، في بيان، “سيد المقاومة الأمين العام لحزب الله سماحة السيد الشهيد المجاهد حسن نصر الله رحمه الله”، وقال: “لقد خسر لبنان وفلسطين والأمة العربية والعالم الإسلامي رجلاً من خيرة رجال المقاومة ضد العدو الصهيوني وسيدها سماحة السيد الشهيد حسن نصر الله رحمه الله. لقد ظفر السيد الشهيد بإحدى الحسنيين وهو الذي كان دوماً يتمناها على طريق تحرير فلسطين من الكيان الصهيوني الإرهابي.. كان قائداً كبيراً وعظيماً للمقاومة في حياته، وأصبح سيدها بعد استشهاده”.
أضاف: “إن دماء السيد حسن نصر الله ودماء كل الشهداء على طريق تحرير فلسطين لن تذهب هدراً، بل ستنبت رجالا مقاومين أشداء يكملون المسيرة، مسيرة الجهاد حتى تحرير فلسطين كل فلسطين من البحر إلى النهر. اننا إذ ننعى سيد المقاومة الشهيد المجاهد حسن نصر الله، نتقدم بكل آيات التبريك والتعازي من اخواننا واخواتنا في حزب الله، ومن عائلة الشهيد الكبير ومن كل بيئة المقاومة، مؤكدين كما كان يقول دوما الشهيد الكبير بأن المقاومة التي قادتها شهداء هي التي سوف تنتصر بإذن الله..وما النصر الا من عند الله”.
ونعى رئيس “التيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، وقال على وسائل التواصل الاجتماعي: “مبارك لنا ولكم سيد شهداء المقاومة… أشهد أنك المؤمن المتواضع التقي الورع الساعي الى الشهادة. رحمك الله يا رافع لواء السنا على حق اذاً لا نبالي اذا وقعنا على الموت أو وقع الموت علينا. أما الحرب مع الصهيوني، فهي كانت وستبقى حرب وجود ولن تكون ابداً حرب حدود، وبيننا وبينكم الأيام والليالي والميدان بإذن الله العزيز الجبار”.
ونعت “رابطة الشغيلة” برئاسة أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، “للشعب اللبناني والأمة العربية واحرار العالم، استشهاد القائد العربي الكبير والاستثنائي، الامين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله، الذي قاد المقاومة مع العدو الصهيوني على مدى أكثر من ثلاثة عقود، بحكمة وشجاعة وجرأة، بما مكنها من تحقيق الانتصار تلو الانتصار على العدو الصهيوني وفرض المعادلات الردعية في بمواجهته. وإن رابطة الشغيلة برئاسة أمينها العام الوزير والنائب السابق زاهر الخطيب، ورغم فداحة الخسارة، الا انها على ثقة بقدرة المقاومة على استيعاب هذه الخسارة الكبيرة، وملء الفراغ الذي تركه استشهاد سماحة السيد، ومواصلة مسيرة المقاومة بقوة وعزم، تماما كما نهضت المقاومة وتعززت وازدادت قوة وبأسا بعد استشهاد أمينها العام السيد عباس الموسوي”.
وتوجهت من قيادة المقاومة، والمقاومين في ميدان القتال، وجمهور المقاومة، ب”أحر التعازي والتبريكات باستشهاد سماحة السيد حسن نصر الله.. وهي على ثقة ان هذه الشهادة ستزيد المقاومة قوة وتصميما وعزما على الاستمرار لتحقيق المزيد من الانتصارات على العدو الصهيوني”.
ونعى رئيس المركز الوطني في الشمال كمال الخير السيد حسن نصرالله في بيان جاء فيه: “نصرالله، قائد الشهداء، البطل، الشجاع، المقدام، الذي قاد المقاومة و الأمة على طريق النصر قبل التحرير في عام ٢٠٠٠ وبعده وفي النصر الإلهي العظيم عام ٢٠٠٦ ، ودعم المقاومة الفلسطينية، واليمنية والعراقية، وانتصر على الارهاب التكفيري في سوريا ولبنان والعراق، وحمى سيادة لبنان وسلمه الأهلي، في كل المراحل المصيرية. نحن على ثقة بالله عز و جل ان حزب الله، القوي، الصامد، المجاهد، سيتابع هذه المعركة التاريخية، المصيرية، والتي على أساسها، سوف تتشكل الخارطة الجديدة للمنطقة، وسنهزم كيان العدو الصهيوني الغاصب، الغادر، الجبان. نجدد وقوفنا الى جانب المقاومة و التزامنا بنهج سماحة ألسيد الشهيد و رفاقه. نضع كل إمكاناتنا في تصرف المقاومة، ونحن مستعدون للشهادة على طريق القدس ودفاعا عن وطننا لبنان.
وكتب رئيس “حزب الوفاق الوطني” بلال تقي الدين عبر منصة “اكس”: “أمين عام المقاومة السيد حسن نصر الله يرتفع شهيداً على طريق فلسطين. هي الشمس انكسفت حين أغار الليل على موكب مستهدفاً مصباح هدى المقاومة وسيدها وسراجها المنير. سلام عليه يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً. أتقدم بالتعزية من قيادة حزب الله وجمهور المقاومة”.
ونعت “هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير” برئاسة الشيخ أحمد غريب، الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، “الذي ارتقى شهيداً على طريق القدس في المواجهة الكبرى مع الصهاينة الحاقدين، إسناداً لغزة ونصرة لفلسطين”.
واعتبرت الهيئة في بيان أنّ “السيد نصرالله عاش حياة زاخرة بالمقاومة والجهاد، فكان ختام المسيرة بالشهادة التي تمنّى، ليسبق ذلك الوقوف إلى جانب إخوانه الفلسطينيين بكل قوة وثبات، لا سيما عقب عملية طوفان الأقصى التي كان يصفها بالمباركة، وقد عبقت سيرة الكبير الراحل بالمحامد والفضل والشجاعة، فكان باختصار رأس الحربة في حمل راية المستضعفين وجمع راية المسلمين أمام مشروع الكفر العالمي”.
وختمت: “إنّنا إذ نقدّم التبريك والتعازي للأمة ولكل حرّ ومقاوم في هذا العالم، نؤكّد المُضيّ على نهج السيّد، فهو من نذر حياته في مقام العزّ والشّرف، مُعاهدين روحه الطاهرة وهو القدوة، على استكمال طريق الدفاع عن أمّتنا واستعادة مقدّساتنا وأرضنا”.
