ولفت المكتب الإعلامي في بطريركية الأرمن الكاثوليك الى انه “رغم هذه المحنة الكبيرة، ما رأيناه بالأمس من تكاتف اللبنانيين جنبًا إلى جنب، هو الصورة الحقيقية للبنان التي نريد أن نراها كل يوم. لقد أظهر شعبنا وحدته وتضامنه في وجه الألم، وهذا التلاحم هو ما يجعلنا نؤمن بمستقبل أفضل. إن لبنان الذي نطمح إليه هو وطن يسوده التآخي والسلام العادل، كما كان يذكره خادم الرب الكاردينال البطريرك كريكور بيدروس الخامس عشر أغاجانيان. هكذا يقف الجميع معًا في مواجهة المحن، متجاوزين كل الخلافات والاختلافات”.

ودعا “الجميع إلى الاستمرار في هذا النهج، لأن وحدتنا هي مصدر قوتنا. ونسأل الله أن يمنّ على بلدنا بالسلام والاستقرار، وأن يبقى الشعب اللبناني دائمًا مثالًا للتضامن والمحبة”.