عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى يرى ان من المبكر جدا الحكم ايجابا او سلبا على تحرك الخماسية . الافضل انتظار معرفة الحقيقة الكاملة للنتائج التي افضت اليها اجتماعات الرياض بين المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا والموفد الرئاسي الفرنسي الوزير جان ايف لودريان . اضافة هناك الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الخماسية على مستوى سفرائها في بيروت السبت المقبل .لكن ما يمكن تلمسه على هذا الصعيد الجدية الموجودة لدى الخماسية في حراكها الجديد ومؤشرها زيارة السفير السعودي لدى لبنان وليد البخاري الى عين التينة ولقائه رئيس المجلس النيابي نبيه بري قبل مغادرته الى المملكة والتي لا بد وان تكون حملت مستجدا على خط الرياض – باريس.
وختم مؤيدا كل تحرك ومسار توافقي داخلي لانجاح مسعى الخماسية ولافتا الى ان لبنان لا يقوم الا بتضامن ابنائه وبالحوار الذي كان وما زال السبيل الوحيد لحل كل المشكلات .
