وذكرت الحركة، أن “جريمة قتل المتضامنة الأميركية امتداد لجرائم الاحتلال المتعمدة بحق المتضامنين الأجانب مع شعبنا الفلسطيني”، داعية “واشنطن لمراجعة سياستها المنحازة للاحتلال والتي أدت إلى مقتل مواطنة أميركية برصاص جيشه”.
وكانت قد أفادت وكالة “وفا”، بـ”مقتل متضامنة أمريكية بعد إصابتها في الرأس برصاص الاحتلال في محيط جبل صبيح جنوب نابلس”.
وأوضح أنها “وصلت إلى المستشفى بعد إصابتها بالرصاص الحي في الرأس، مع خروج لأنسجة الدماغ”، مشيرا إلى أن “الطواقم الطبية قدمت لها إنعاش للقلب والرئتين لدقائق، إلا أنها استشهدت متأثرة بإصابتها الحرجة”.
وكانت مصادر طبية قد أفادت بإصابة “متضامنة أجنبية برصاص الاحتلال الحي في الرأس، وصفت حالتها بالخطيرة، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بيتا الأسبوعية المناهضة للاستيطان، وجرى نقلها إلى مستشفى رفيديا”.
وأشارت المصادر إلى أن “المتضامنة تحمل الجنسية الأميركية، وهي من أصول تركية، وتتطوع ضمن حملة “فزعة” لدعم وحماية المزارعين الفلسطينيين من انتهاكات الاحتلال والمستعمرين”.
