وأعلن في تصريح، أنّه “ستكون لي وقفة مفصّلة في الأيّام المقبلة، عن أسباب وظروف الاستقالة من الإطار التّنظيمي لـ”التيار الوطني الحر”، وما رافقها من أكاذيب تولّت مجموعة معروفة نشرها وتوريط البعض بتسويقها”، لافتًا إلى “أنّني سأقوم بمراجعة النّيابة العامّة لإجراء المقتضى، والوصول إلى الرّأس المدبّر وأدواته لعمليّة الاغتيال المعنوي الدّائرة، علمًا أنّ الأشخاص الّذين يقفون وراء هذه الحملة الحقيرة، باتوا معروفين بالأسماء، وستتمّ ملاحقتهم قضائيًّا”.