أشار عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى إلى “وجود تشاور في الملف بين سفراء الخماسية ما يعطي الإنطباع بإعادة تحريكه، وإلا سيبقى الكلام مجرد لعبة وقت، متوقعاً حراكاً داخلياً يوازي الحراك الخارجي وأن يكون البحث في الملف الرئاسي جدي فالمؤسسات تنهار والأزمات تتلاحق، فلا يجوز أن يبقى البلد بدون رئيس للجمهورية وحكومة جديدة وإعادة تفعيل دور مجلس النواب”، وفق تعبيره.
واعتبرَ أن “الحرب في الضفة الغربية محدودة، إنما هناك خشية من اتساعها كما حصل في غزة، آملاً أن تفضي عودة المفاوضات في الملف النووي الإيراني بين أميركا وإيران إلى تبريد الجبهات بما يساعد على التوصل لوقف إطلاق نار شامل ودائم”.
