وتمّ التطرّق إلى ملف ​النازحين السوريين​، إذ حمّل بو صعب السّفير البلجيكي رسالةً إلى الاتحاد الأوروبي، لتفهّم “حقيقة الأزمة والضّرر الحاصل من وجود النّازحين السّوريّين، إذ لا يجب إطلاق عليهم بعد اليوم صفة نازحين بل صفة مهاجرين غير شرعيّين، إذ بات الهدف من وجودهم على الأراضي اللّبنانيّة محض اقتصادي”، مشدّدًا على أنّ “لبنان لا يمكنه تحمّل المزيد من الأعباء الاقتصاديّة والأمنيّة النّاتجة من جرّاء وجود النّازحين”.

كذلك تمّ البحث في ملف الاستحقاق الرّئاسي، وفي سبل تفعيل وتوطيد العلاقات بين البلدين.