مزيد من المواقف المعزية بالرئيس الحص: بوفاته ترملت النزاهة وتيتمت الاخلاق

توالت المواقف المعزية بالرئيس الدكتور سليم الحص والتي أكدت “اننا فقدنا قامة وطنية رحلت في احلك الظروف، ورجل دولة أمضى حياته في خدمة الوطن والمواطن، وان بوفاته ترملت النزاهة وتيمت الاخلاق”.

متخرجو المقاصد

فقد أعلنت “جمعية متخرّجي المقاصد الإسلاميّة في بيروت” انه ب”رحيل الرئيس الدكتور سليم الحص ، يفقد الوطن قامة سياسيّة وطنيّة عروبية، تميزت بسلوك رجل الدولة المتمسك بسيادة القانون واحترام الدستور”.

وقالت:”كان الفقيد صاحب مناقبية عالية حريصاً على جمع الكلمة في معالجة المسائل الوطنيّة العليا، حريصا على وحدة لبنان واللبنانيّين في اصعب المراحل من الانقسام الوطني ، فعمل على توحيد الصف بين ابناء الوطن في مواجهة العدو الصهيوني وأعداء العروبة، وكان مع المقاومة لتحرير لبنان من العدو الغاصب فاستحقّ عن جدارة لقب ضمير لبنان”.

تابعت:” لقد أمضى فقيدنا الكبير حياته واضعا علمه لخدمة طلابه وخبراته وكفاءاته المشهودة في خدمة الوطن والمواطن، في المواقع تولّى مسؤوليتها بكل نزاهه وشفافية في المجالين الاقتصادي والسياسي”.

وختمت:”نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وان يلهم اهله ومحبيه الصبر والسلوان”.

المنتدى الاسلامي

وتوجه “المنتدى الإسلامي الوطني” إلى الشعب اللبناني بالتعزية الصادقة ب”وفاة احد اعمدة النزاهة والاستقامة للحكم في لبنان، سائلين الله ان يغفر له ويخلفنا حكاماً صادقين مخلصين”.

التيار الاسعدي

إعتبر الأمين العام ل”التيار الاسعدي” معن الاسعد انه “برحيل الرجل الوطني الكبير الدكتور سليم الحص آخر رموز الزمن الجميل خسارة كبرى لا تعوض للبنان والشعب اللبناني، لأن في زمن تحمله المسؤولية في رئاسة الحكومة كان لبنان فعلا وطنا للجميع”.وقال:”عندما قرر الرئيس الحص ان يعتزل السياسة لأنه ادرك وعرف ان ايقونة الشرق لبنان تحول الى مزارع طائفية ومذهبية وميليشيوية، بفضل من يتغنون اليوم بأفضاله وميزاته، وهم أنفسهم ما زالوا ينتهجون الفساد والمحاصصة، تاركين الشعب يفقر ويجوع ويئن ومن دون كهرباء وماء ودواء واستشفاء بعد ان توطأوا على سرقة أموال المودعين”.

وختم :”رحمك الله يا رمزا وطنيا كبيرا من بلادي، نعزي انفسنا والشعب اللبناني وعائلتك برحيلك”.

الشماع

كذلك نعى سفير لبنان السابق لدى الأمم المتحدة رغيد الشماع الرئيس الحص قائلاً : “الآدمي المنزّه، الذي لم يطلب يوما اي شيء لنفسه، بشهادة الخصوم قبل الاصدقاء محافظا دائما عل اخلاقيته السامية طيلة اضطلاعه الشأن العام، مؤسسا لمدرسة وطنية نبيلة باتت مرجعا لاجيال لبنان الجديدة، ولبناة دولة المؤسّسات والقانون العتيدة. بوفاته ترمّلت النزاهة و تيتّمت الاخلاق”.

دلول
الوزير والنائب السابق محسن دلول قال في بيان انه “بوفاة دولة الرئيس سليم الحص يفقد لبنان أهم رجال الدولة وأميز قامة وطنية عربية وإنسانية عرفها لبنان في تاريخه الحديث”.
اضاف:” لقد جمع المغفور له الرئيس الحص في شخصه الميزات التي لا بد أن تتوفر في الحاكم الصالح، وهي العلم والثقافة والنزاهة. لقد عرفته من موقعي كصحافي وكنائب لرئيس الحزب التقدمي الإشتراكي المرحوم المعلم كمال جنبلاط، ثم شاركت وزيراً معه في أول حكومة تشكلت بعد اتفاق الطائف، ونشأت بيننا علاقة ودٍ وصداقة، واستمر التواصل بيننا حتى الأيام الأخيرة من حياته رحمه الله . الرئيس الحص هذا الكبير المتواضع الشريف النزيه سجل في تاريخ لبنان أشرف الصفحات المجيدة”.

جمعية آل سوبرة

رئيس جمعية آل سوبرة نبيل سوبرة كتب في بيان :” وداعا …. أيها السليم ….بالأمس غادرتنا إلى دنيا الحق شخصية بيروتية بامتياز وبأصول لبنانية وعربية لم يعرف لبنان في تاريخه مثيلا لها، تميزت بالعلم والعقلانية والحكمة والتبصر والتواضع والنزاهة والكاريزما القوية والكلمة المدوية والقلم الراقي والعدالة وحسن الادارة والاصلاح والانسانية وروح المرح، واتسمت بالتضحية للوطن وبالصمود اللا محدود . إنها شخصية سليمة بكل معنى الكلمة وهي اسم على مسمى “سليم بن أحمد الحص” الأستاذ الجامعي والاقتصادي والكاتب والمؤلف والمفكر رئيس مجلس الوزراء لخمس مرات. افتخرت بإبنها بيروت وكذلك افتخر لبنان”.
اضاف:”كانت السياسة بالنسبة له عبارة عن علوم سياسية عليا (Haute politique)، هكذا فهم السياسة إذ لم يقبل أن يكون له أزلام أو قبضايات بالحي، وكان بعيدا من الزبائنية أو الشعبوية ولم يقحم نفسه بالطائفية والمذهبية المقيتة فى ممارسة العمل السياسي، بل كان له أصدقاء لأنه يؤمن بالصدق والصداقة وله مؤيدين لفكره وأدائه في بيروت وكل لبنان”.
وقال:”سليم الحص مدرسة في الأخلاق والالتزام والآدمي الذي كان محاطا بأصدقاء من خيرة الأوادم والأكادميين والشخصيات الاجتماعية والخيرية والفكرية ولم يكن للسماسرة والفاسدين في مجلسه مكانا.
بيروتي في الصميم وملتزم يدافع عن بيروت وأهلها بكل ما أوتى من قوة وعقل وتدبير رحمه الله “.
وختم:”أنهي بمعنى لكلمته الشهيرة “المسؤول لا يطلب شيئا لنفسه” وهكذا كان سليم الحص لا محاصصة لا تقاسم لا مساومة، الفيصل هو القانون والدستور والأخلاق والضمير”.

Exit mobile version