أعلنت روسيا اليوم سيطرتها على بلدة أخرى قرب مدينة بوكروفسك الاستراتيجية في شرق أوكرانيا التي توجد قواتها على بعد حوالى عشرة كيلومترات منها.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في تقريرها اليومي الذي اوردته “فرانس برس”: “بفضل التحركات الناجحة لتجمع قوات الوسط تم تحرير بلدة ميجوفيه”.
ومن جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه زار اليوم منطقة سومي في شمال أوكرانيا عند الحدود مع كورسك الروسية التي تشهد هجوما واسع النطاق تشنه قوات كييف منذ السادس من آب.
وقال زيلينسكي عبر” فيسبوك”: “توجهت إلى المنطقة الحدودية في سومي والتقيت قائد الأركان (أولسكندر) سيرسكي ورئيس الإدارة العسكرية لمنطقة سومي”.
وأضاف: أن قواته سيطرت على بلدة أخرى و”عززت صندوق التبادل”، وهو ما يعني أنها أسرت المزيد من الجنود لاستخدامهم في عمليات تبادل مستقبلية.
وقال الرئيس الأوكراني إنه ناقش “الخطوات المتخذة لتعزيز الدفاع تجاه توريتسك وبوكروفسك” في دونباس حيث يدور قتال عنيف.
وقال مصدر في الاستخبارات الأوكرانية لوكالة “فرانس برس” إن قوات بلاده قصفت مطار مارينوفكا في منطقة فولغوغراد، مشددا أن “كل عملية تقلل من تفوق روسيا الجوي وتحد بشكل كبير من قدرات طائراتها”.
بدوره، قال حاكم منطقة فولغوغراد أندريه بوشاروف اليوم إن طائرة مسيّرة أسقطتها الدفاعات الجوية تسببت في اندلاع حريق “في منشأة تابعة لوزارة الدفاع”، من دون إعطاء تفاصيل.
على خط مقابل، شدد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي اليوم في وارسو على أنه “لا يمكن حل” أي نزاع ” في ساحة المعركة”، عشية زيارة تاريخية يقوم بها لاوكرانيا في وقت يتواصل الهجوم الروسي علي الدولة المجاورة، بحسب ما ذكرت” فرانس برس”.
وقال: “الهند على قناعة كاملة بأنه لا يمن حل أي مشكلة في ساحة المعركة” داعيا إلى سلوك طريق “الحوار والديبلوماسية”.
