أصدرت أمانة الإعلام في المؤتمر الشعبي اللبناني البيان التالي:
إن موافقة حكومة العدو الصهيوني الإرهابي على مقترح وزير إتصالاتها الفاشي، بتجديد حظر قناة الميادين في فلسطين المحتلة، وإصدار أوامر بمصادرة المعدات الخاصة بالقناة وحجب مواقع الإنترنت التابعة لها، هو أمر طبيعي من مجرمي العصر ممن يرتكب أبشع حرب إبادة عرفها تاريخ البشرية.
إن القرار الصهيوني بحق الميادين هو وسام شرف لها ولكل مؤسسة إعلامية أخذت على عاتقها كشف الجرائم الصهيونية والمجازر بحق الشعب الفلسطيني، ولا شك أن هذا العدو الإرهابي قد أصابته الهستيريا من الآداء الاعلامي لقناة الميادين، متناسياً أن الإعلام الحر المقاوم لا يمكن اسكاته مهما أصدر من قرارات وأوامر، وستبقى الميادين سيف الحقيقة المسلط على رؤوس الارهابيين الصهاينة.
كل التحية لقناة الميادين والتضامن معها، والتحية موصولة كل وسيلة اعلام متحررة من الهيمنة الأميركية الصهيونية والمساندة للحق والحقيقة وقضية فلسطين.
