شُيّع الطفلان الشهيدَان حسن وأميرة فضل الله اللذين ارتقيا في العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، في روضة الحوراء في الغبيري.
وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة العامة عن حصيلة جديدة للشهداء الذين ارتقوا نتيجةً للعدوان الاسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، كاشفة أنّ “العدوان أدى إلى سقوط أربعة شهداء مدنيين من بينهم سيدتان وطفلة وطفل وذلك بعد ارتقاء شهيدة من الجرحى في مستشفى الساحل”.
واكد عمّ الطفلين حسن فضل الله أن “حسن وأميرة كانا في زيارة إلى بيت عمّتهم. لم يمضِ على وصولهما إلى المبنى أكثر من 10 دقائق عندما قصفت إسرائيل. أُصيبت العائلة بأكملها بإصابات مختلفة، وأغلبية أفرادها في المستشفيات. في البداية، كان حسن وأميرة في عداد المفقودين قبل أن تُرفع الأنقاض ونجدهما معاً كما كانا دائماً. كان حسن يغمر شقيقته أميرة تحت الركام، هكذا ارتقيا إلى الشهادة”.
كان البحث عن الطفلين المفقودين يُثقل كاهل العائلة التي أصيبت بأكملها. بدأ البحث عنهما في المستشفيات من دون جدوى. لا أثر لهما في أيّ مستشفى.
يعترف حسن بأن “الشهادة حق، ونحن أهل إيمان، وهذا ما يُعزّينا. لكنني كنتُ أتمنّى أن أكون مكانهما. ما زالا صغيرين، وأحلامهما كانت كبيرة جداً. لا ذنب لهما، هما طفلان، ولكن ما يُصبرنا أنهما نالا الشهادة، وهذه أعلى مرتبة ينالها الإنسان في هذه الحياة”.
