علّق وزير الثقافة على حسابه على تويتر على المجزرة التي وقع ضحيتها شهداءٌ من الأطفال في بلدة مجدل شمس في الجولان السوري المحتل وقال: “في مجدل شمس تكشف دماء أطفال المجزرة عن هويّة مرتكبيها، اذ لا أحد سوى الصهاينة وداعيميهم وعملائهم يستخفُّ بالدم العربي البريء”.
وتابع: “والشهداء العرب الأطفال في مجدل شمس هم ضحايا للغدر الإسرائيلي كإخوتهم أطفال دير ياسين وقانا وغزة وسائر الشهداء في فلسطين ولبنان وسوريا”.
واضاف: “والقائلون غير ذلك يضعون أنفسهم بين حدّين: إنكار التاريخ أو جهله، وتزوير الواقع، وهذه هي مفردات الدعاية الصهيونية التضليلية التي ردّدها نتنياهو أخيرًا على منبر الكونغرس الأميركي”.
وأردف: “وبعيدًا عن اتهامات التخوين ينبغي لكل أحد، من رجال دينٍ ودنيا، أن يحترسوا من ترداد الأضاليل الإسرائيلية، ويدركوا أن الدم العربي واحد لا يسفكه إلا الصهاينة وأسيادهم وعملاؤهم”.
واضاف :” تحية لوليد بك جنبلاط على مواقفه الوطنية، ولأهلنا في الجولان على طردهم نواب الكيان المغتصب ووزراءه من مأتم الشهداء المظلومين”.
وختم: “وللصهاينة وعملائهم وابواقهم نقول: سيبقى الجولان عربيًّا وأهله مقاومين حتى التحرير”.
