ورأى أن “هؤلاء يستجدون النعمة بالمذلة ولا يعرِفون طريق الهناء والحرية والكرامة الإنسانية”، مضيفاً “نحن أتلفنا أعصاب العدوّ من موقع مساندتنا لأهل غزة ولمقاومتهم ، وأحبطنا مشروعه وأسقطنا أهدافه وصدّعنا بنيته الأمنية والعسكرية وزرعنا الخلافات في حكومته ومجتمعه وأدخلنا اليأس إلى قلوب المستوطنين الذين يحلمون بالعودة إلى مستوطناتهم وخصوصاً في الجليل الأعلى”.

وتابع “لا زال رئيس حكومة العدوّ يُراهن على أن يأتي في الولايات المتحدة الأميركية رئيس يواصل دعمه من أجل أن يوفر له فرصة لتحقيق صورة نصر يخرج بها من هذه الحرب العدوانية التي شنّها”.

وكشف أن “نحن أمام أيامٌ قليلة وينكشف المسار، لذلك دعونا نصبر بعض أيام وسنرى الأفق وكيف يتقرر المناخ الذي نمضي فيه، لن نتردد ولن نتخلى عن خيارنا المقاوم ولن نضعف أمام جبروت الطغيان والإحتلال وسيضطر العدوّ في نهاية المطاف إلى أن يقبل بالواقع الذي وصل إليه من خذلانٍ وفشلٍ ذريع”.