وشدّدت الجمعيّة على أنّ “الانتظار انتهى، ونحن اليوم نحمّلكما كلّ المسؤوليّة، لأنّكما رأس الحربة في هذا الملف وأنتما أساسه، ودماء الأبرياء أمانة في عنقكما؛ ونحن أولياء الدم وأصحاب الحق. أنتما مؤتمنان على تطبيق القانون، نذكّركما بقسمكما بنصرة المظلوم وإحقاق الحق!”.
وخاطبت السّياسيّين، بالقول: “تراهنون على الوقت، ونحن نراهن على كشف فسادكم، وكلّكم مشاركين بدمار هذا الوطن وقتل أبنائه، وتتنكّرون بشعار الوطنيّة جهرًا والانتماءات الخارجيّة سرًّا. نكرّرها على مسامعكم، الكل مسؤول عن هذا الملف وعن هذه الجريمة النكراء، والكلّ يتقاذف المسؤوليّات ويُبعد الشّبهات”، متسائلةً: “هل من المقبول جريمة بهذا الحجم، أن تبقى سنوات تتأرجح ما بين فارٍ من وجه العدالة وهو متّهم، وما بين تسطير مذكّرات توقيف غير نافذة؟! هل هذا منطقي بأنّ القانون أصبح مقاسات وألوان؟”.
واعتبرت الجمعيّة أنّه “كان من المستحسَن أن تبيع الخردة لمساعدة أطفال الشّهداء وعائلاتهم المنكوبة، الّتي إلى حدّ الآن لم تلقَ مساعدةً من الشّركات المشغِّلة، إن كانت تعويضات أو تأمينات أو مساعدات، بحجّة أنّ القرار الظنّي لم يصدر بعد لنعرف ما هو سبب التّفجير. فهل هذا معقول؟ أم أنّ الحجر أصبح أهمّ من البشر؟”.
