كرامي خلال ورشة عمل لمعالجة إشكالية الكلاب الشاردة في طرابلس: بتنسيق مع رئيس الحكومة ووزير الأشغال العامة سيتم تأمين المبلغ الضروري لمعالجة هذه الاشكالية مع كل الشركاء من بلديات وجمعيات بهبة من مرفأ طرابلس

نظّمت جامعة المدينة ورشة عمل تمحورت حول معالجة اشكالية الكلاب الشاردة في طرابلس والجوار تحت عنوان “لنحمي حياتنا” وحياتهم بمشاركة رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي وعقيلته السيدة جنان كرامي، النائب الدكتور طه ناجي، النائب الدكتور حيدر ناصر، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء حسين غمراوي، رئيس غرفه طرابلس والشمال توفيق دبوسي، مدير عام النقل بالانابة مدير مرفأ طرابلس احمد تامر، رئيس بلدية راسمسقا سيمون مخول، ممثل عن دار الفتوى الشيخ شادي الشيخ، وممثلين عن بلدية طرابلس وبلدية الميناء الى حشد من الشخصيات والاخصائيين البيئيين والاخصائيين في الطب البيطري والجمعيات المعنية لحماية حقوق الحيوان.

بداية تحدث رئيس الجامعة الدكتور “ادغار رزق” مشيرا الى “ان الجلسة تعقد بناء لتوجيه النائب فيصل كرامي الذي حرص على مشاركة اخصائيين ليسهم كل منهم باختصاصه في ايجاد حل”.

ثم بدأ بعد ذلك حوار اأداره النائب حيدر ناصر الذي استهل بالاشارة الى “ان المدينة تعاني من ظاهرة الكلاب الشاردة، ثم شرح الآثار الطبية وسبل العلاج من فيروس الكلب وعرض لاحصاءات طبية وبيطرية حول هذا الملف”.

وتوالى على الكلام “رهف الشيخ” رئيسة جمعية رفق، ثم الدكتور “زاهر عرابي” ممثلاً بلدية الميناء، ثم عضو مجلس بلدية طرابلس “رشا سنكري” لفتت الى عمل لجنة الرأفة بالحيوان والى متابعات يومية.

نقاش

ثم انتقل المشاركون الى مناقشة المعالجات النافعة وتحدث ممثل دار الفتوى الشيخ شادي الشيخ لافتا” الى “ان الديانات السماوية تنظم العلاقات البشرية وان الانسان مطالب بالتعاطي برحمة مع الحيوان مستعرضاً لاحاديث نبوية في هذا الاطار”.

تامر

الدكتور “احمد تامر” سأل عن مقومات طرابلس السياحة وأهمية ان تأخذ موقعها وتموضعها. مشيرا الى “ان طرابلس كانت دائما محل تنافس بين الأمم، وقد زارها ابن بطوطة، وهو لفت الى ابعادها الجغرافية والتجارية والفنية، وبالتالي فالتاريخ موجود، والان لماذا لا نرى جمالها ولم نشتك من النفايات ومختلف الأشكاليات؟”. ولفت الى “ان هناك مشكلة في اداء البلديات وهذا يعطي جانبا من مشكلة الطلاب الشاردة، والى ان مشكلتنا اليوم تحتاج الى بلدية فاعلة والى قوانين وتمويل، فالمتابعة مهمة ولا بد من حلول بلدية”.
وشدد على “المسألة المالية، ولفت الى المساعي لتوفير تمويل من مرفا طرابلس، لترميم البلدية وإعادة تنظيف مرفأ الصيادين، وايضا في عكار وهنا توفر التمويل نحتاج الى المتابعة”، وقال “ان مرفأ طرابلس يتجه الى الحصول على تمويل ونحن نحتاج الى تنمية المرفأ، ولكن من خلال تنمية المدن المجاورة فلا بد من وضع خطة طرابلسية ويجب استغلال قدرة المرفا في هذا المجال”.

دبوسي

رئيس غرفة طرابلس ولبنان الشمالي “توفيق دبوسي” تحدث من جهته مشددا “على ضرورة خلق استثمارات انطلاقا من مدينة طرابلس لأنها تشكل رافعة للاقتصاد الوطني وتجمع اللبنانيين جميعا”. مشيرا الى “ان ازمة انتشار الكلاب الشاردة تحدثنا عنها اليوم بشكل كاف وما لاحظته اليوم ان بلدية الميناء قد بذلت جهدا جيدا وفي نفس الوقت لاحظنا ان هناك ارضا ملاصقة للمشروع المقام في نطاق مدينة الميناء العقاري، اما بالنسبة للتمويل فنحن في هذا اللقاء الذي تحتضنه جامعة المدينة ويستقبله معالي الاستاذ فيصل كرامي نعلن اننا نضع امكانياتنا بتصرف جامعة المدينة وبشخص معالي الوزير وايضا في الوقت عينه اي امر يتعلق بمدينة طرابلس فنحن سنعمل فعلا على تلبيته”.

أضاف: “مدينة طرابلس لا يمكن ابدا ان تكون جاذبة للزوار اذا لم تتوفر هناك ادارة جيدة وتنظيما مؤاتيا، فالمفروض ان تكون طرابلس منظمة نظيفة على قدر كبير من الانتظام حتى تستقبل الاستثمارات ونحن طموحنا كبير جدا بامكانياتنا والامكانيات المتوفرة في المدينة كبيرة جدا ونحن قادرون وعندما يتفق القادة اللبنانيون على ان نقوم بدورنا المطلوب على مستوى الوطن اللبناني”.

تابع: “اؤكد من هنا ان الظروف الاستثمارية والحيثيات الاستثمارية التي تتناسب مع لبنان والمنطقة متوفرة في هذه المدينة ولكننا للاسف نعاني من صراع كبير في المنطقة في مقابل صراع في لبنان”.

واختم لاقول “انه لا ينبغي ان نخرج من هذا الاجتماع الا بالتوصل الى حل نتفق عليه نحن ومعالي الاستاذ فيصل كرامي”.

ناصر

النائب “حيدر ناصر” قال بدوره: “نحن كنواب لمدينة طرابلس نعمل جميعا، ونحن اليوم في مؤسسة رشيد كرامي للتعليم العالي اي في دارة رشيد كرامي والى جانب معالي فيصل كرامي، ونحن كنا التقينا كنواب مدينة طرابلس منذ حوالي شهر وتعاهدنا بمشاركة سعاده النائب كريم كباره وسعادة النائب جميل عبود وسعادة الدكتور طه ناجي على العمل ومتابعة متطلبات المدينة”.

أضاف: “للاسف هناك مشكلة في لبنان تحول بيننا وبين التشريع، وللأسف على المستوى الدستوري هناك القيمين على البلد بالنسبة اليهم الدستور اله من تمر، يقومون بعبادته ثم يقومون بأكله”.

تابع: “نحن لا نشرع ليس لاننا لا نريد ان نشرع ونعمل بشكل حثيث في هذا المضمار ولكن للاسف ترون ما هو وضع البلد، لذلك نحن هنا نحاول ان نقوم بما هو مطلوب من الدولة، واقول انه اريد لنواب طرابلس ان يغيبوا بطريقة او بأخرى، ربما يراد لنا ان نتحمل كل الاخطاء التي تسجل في طرابلس على مستوى المخالفات والتعديات، ومن جهتنا نحن نرفض بالطبع هذا الواقع وسنرفض، ولم نقم يوما بحماية المخالفات او المخالفين وتاريخنا يشهد بهذا الامر، ونحن اليوم نشكر بالطبع معالي وزير الاشغال “علي حمية” ونقوم في الوقت عينه بالتنسيق لتنفيذ المزيد من الاعمال التي تخدم مدينة طرابلس وتفيد الطرابلسيين”.

ناجي

النائب “طه ناجي” استهل كلمته بالاشادة بهذا اللقاء، واكد “ان طرابلس ليست يتيمة ولم تكن يوما يتيمة، ونحن اليوم نناقش موضوعا يهم كل الناس واسمحوا لي ان اقول ان طرابلس لم تكن يوما يتيمة بالفعل فانا عاصرت عهد الرئيس رشيد كرامي وايضا مرحلة الرئيس الراحل الكبير عمر كرامي واليوم نتابع اداء معالي الصديق فيصل كرامي”، واقول بصراحة “ان هذه العائلة التصقت بطرابلس وطرابلس التصقت بوجدانها بكل معنى الكلمة والموضوع الذي نحن بصدد مناقشته ليس وحده الموضوع الذي تتم متابعته، وما اقوله انه يحمل اجتماعنا اليوم مسؤولية كبيرة فينبغي ان لا نخرج من هذا المؤتمر او ورشة العمل بدون حلول، فهناك ورش عمل معرفية وهناك مؤتمرات للمعرفة لزيادة المعرفة، اليوم نحن لا نقوم بذلك نحن نتعرف على الموضوع لنجد له حلا، نستمع لاهل الاختصاص وللحلول المقترحة من قبلهم وعلى اهل القرار والربط والحل ان يجدوا السبل الى تنفيذ هذه الحلول، وبالتالي فالمسؤولية الملقاة على عاتقهم كبيرة لنخرج بمصداقية”.

اضاف: “ثم اننا لا نعيش في ظروف عادية فدور المجلس النيابي مشلول لان هناك اختلافا على صلاحياته في التشريع، وحتى الحكومة ليس من السهل بمكان ان نعتمد عليها في موضوع الكلاب الشاردة في مدينة طرابلس اذا البلد مأزوم بكل معنى الكلمة، ونحن اليوم بصدد دراسة ازمة يومية يتعرض لها الشعب الطرابلسي فما يحصل ليس طبيعيا نحن لدينا مدرسة وعدد كبير من الاطفال أصبح لديهم هوس وخوف رهابي من الكلاب، هؤلاء الاطفال باتوا يخشون القدوم الى المدرسة”.

تابع: “دعونا نكون صريحين نحن امام ظاهرة فريدة من نوعها فانا كنت في فرنسا ابان دراستي الجامعية ولم يصادفني وجود مثل هذا الامر ، وفي تركيا المسألة مختلفة تماما، اذا نحن نعاني من مشكلة حقيقية تحتاج الى حل والحل الذي استمعنا اليه خلال النقاشات من مدير مرفأ طرابلس الدكتور “احمد تامر” حل ممكن، ولكن هناك عقبات عدة في المدينة وايضا هناك عقبات في ادارة المرفأ، فهناك وصاية من وزارة المال ويحتاج المال الذي قد يهبه مرفأ طرابلس للمدينة لموافقة مسبقة من مجلس الوزراء، نحن سنحاول فعلا، ولذلك كله ارى انه من المهم في مكان ان تكون هناك لجنة متابعة من اهل الاختصاص المشاركين في هذا اللقاء”.

اردف ناجي: “حقيقة يمكن القول ان بعض الفعاليات وبعض المواقع في طرابلس تلعب دورها ولا يمكننا ابدا ان نقول ان الجميع او ان كل الناس فاسدة او ان كل الناس متخلية عن مسؤولياتها وان كل المرجعيات لا تقوم بدورها والبلد متروك، بل هناك من يعمل وهذا اللقاء اليوم يجمعنا الى فئة تصر على العمل، فمن ينكر دور رئيس غرفة طرابلس توفيق دبوسي فنحن نعلم تماما دوره وانا ابن البلد لقد كانت غرفة طرابلس تقوم بدور محدود جدا فاذا هي اليوم تلعب دورا كبيرا، ومن هنا يعني لا نقول ان بلد يتيم بالكامل وانه ليس هناك من اعمال”.

اضاف: “ولا ننكر في الوقت عينه رغم الظروف الصعبة جدا جدا ما تقوم به البلديات في ظل امكانيات ضئيلة، وهي لا تكاد اي البلديات تقدر على تأمين رواتب موظفيها، كما اسال هل يمكننا ان ننكر التطور الذي حصل في مرفا طرابلس من يمكن له ان يقوم بذلك الارقام وحدها هي التي تحسم هذه المسائل هذه الارقام التي تقول بوضوح ان حجم الحركة في مرفا طرابلس كانت بحجم معين و في الرسم البياني لحركة اليوم يظهر تقدما ملموسا”.

وختم ناجي: “اتحدث هذا الكلام امامكم فانتم طليعة مشرقة في هذا البلد فنحن لسنا بصدد مهرجان شعبي للمصفقين انما انتم نخبة علمية واجتماعية لها موقعها ودورها وانتم ايضا تعملون. لذلك البلد ليست متروكة بالكامل ومن هنا نقول لمن يقدمون شكرا ولاؤكد من هنا ان ال كرامي هم ضمير هذه المدينة”.

كرامي

النائب “فيصل كرامي” شكر جامعة المدينة على اقامة هذه الورشة او هذا المؤتمر ونوه بعمل اللجان التي انشغلت لوقت طويل وعقدت سلسلة لقاءات ووضعت التصورات للحلول المفصلة لهذه الأزمة التي نحن بصددها.

وقال: “كنت يوما بصحبة والدي في زيارة لاحدى الدول وسئل من قبل احد الزعماء العرب ما الذي ينقص طرابلس فاجابه الرئيس كرامي يلزمها كل شيء، وفي الواقع نحن نعاني من مشاكل في كل الامور واليوم هناك مشكلة مستجدة، ونعاني منها في المدينة هي مشكلة الكلاب الشاردة وقد يتساءل البعض هل ان هذه المشكلة أولوية، انا اقول في هذا الوقت كل شيء في المدينة اولوية فعلينا ان نبدا من مكان ما ولا يمكننا ان نترك الامور على غاربها كالبيت المتروك الذي علم اولاد الحرام على السرقة، في الواقع المدينة مستباحة ونحن جزء من نواب طرابلس ونحن في الوقت عينه منفتحون على الجميع منفتحون حكما على من يريد خدمة هذه المدينة ونحن قد تعاهدنا في وقت سابق على التكافل والتضامن وان نسعى حتى لو لم يكن ذلك ضمن مسؤولياتنا مباشرة وذلك لكي نجد الحلول للمشاكل التي نعاني منها، حتى بناء دولة القانون والمؤسسات تنصف وتعطي لكل مواطن حقه. ولكن اليوم نحن نعيش في ظل ازمة بل كارثة ولذلك نتخذ المبادرة لكي نتقدم الى الامام فاذا ما وصلت الامور الى خواتيمها في ظل هذا الوضع والعوض بسلامتكم سنصل الى الكارثه الاكبر”.

اضاف: “بالطبع توافقنا على ان نبدا بالبحث عن الحلول للمشاكل كما ان المشكله اليوم التي نعمل على معالجتها هي مشكلة الكلاب الشاردة وقد يقال لنا ان هناك امورا اخرى ولنهتم بها ولنهتم بقضايا وشؤون الناس، ولكن انا اقول ان هذا الموضوع هو بالفعل جزء من قضايا ومشاكل الناس، هذه كلها امور تسهم في بناء المدينة وبالتالي تسهم في توفير الاستقرار ودائما سعينا لكي نعيد المدينة هذه المدينة التي عمرها الاف السنين ولا نستطيع ان نعيش خارجها، وبالتالي لا يجب ان ننكر ان موضوع الكلاب الشاردة موضوع مثير في مدينة طرابلس ويخلق راي عام وينعكس رعبا لدى البعض وبخاصة لدى الاطفال، وبالطبع لا نحتاج لمن يعرض لنا افلاما عن هذا الواقع فنحن نراه يوميا في الشارع.
وتابع: “نحن عندما نتوجه الى المسجد او عندما نقدم واجب العزاء في اي مكان تعترضنا الكلاب، اذا هذا الموضوع يحتاج الى حل هذا بالإضافة الى ان المدينة بلا كهرباء وعندما يضطر اهلنا في طرابلس لكي يفتحوا نوافذهم ليلا تصل الى اسماعهم اصوات النباح وما يصدر عن الكلاب على مدار الساعة، وبالطبع نحن في نفس التوقيت وكما استمعنا الى احبتنا العلماء فنحن لا نسعى ابدا للتفريط بهذا الجانب الديني ونتحرى في هذا الوقت صيغة تجمع مختلف الطروحات والحلول”.

واردف كرامي: “وفي الواقع علينا ان نتتبع الدول التي عالجت هذا الموضوع والتي عانت مثلنا من هذه الظاهرة فعلينا ان نقوم بما قاموا به”.

واضاف: “خلال الاسابيع القليلة الماضية وبقيادة زوجتي السيدة جنان عكفت جامعة المدينة على البحث في الحلول وبالطبع كما لاحظنا لقد توصلوا الى تحديد السبل النافعة وهم جاؤوا وبلغونا بالفعل، وقد اعترضتنا حينها مشكلة التمويل، وهنا اود ان الفت الى انه دائما يسأل البعض في طرابلس او يسألون في طرابلس أين النواب؟ هؤلاء لا يسألون عن الحكومة ولا يسألون عن السلطة التنفيذية ولا يسألون عن السلطة الأمنية ولا يسألون عن دور البلدية، يسألون دائما عن النواب مع أن هذا الامر ليس من عمل النواب، ولكن في نهاية الامر نحن ابناء هذه المدينة قبل ان نكون نوابا وهذه المدينة تعنينا والنيابة هي للخدمة، وهذا الامر حفزنا لكي نبحث عن التمويل الذي ينقص الحلول المفترضة”.

وتابع: “وقد شرعنا بالتفتيش وقد اجرينا الاتصال الاول بحضرة رئيس غرفه طرابلس والشمال توفيق دبوسي ابن البلد والشهم الذي يحب المدينة والذي يرى في طرابلس شأنا لم تكن الناس تراه من قبل، وهو انطلاقا من ذلك ينادي بطرابلس الكبرى وهو لفتنا الى انه يبحث اساسا في هذا الموضوع وان هناك جزء من التمويل متوفر لديه وهو على جاهزية كاملة لمساندة العمل على هذا المشروع والشروع بالتالي بنقل الكلاب الشاردة من الشارع، كما سمعنا ان هناك اموالا في المرفا وبحكم محبة اخينا الدكتور احمد لمدينة طرابلس دائما توجه لخدمة المدينة من خلال المرفا وبالفعل اجتمعنا كجزء من نواب مدينة طرابلس مع وزير الاشغال العامة والنقل “علي حمية” ونحن لم نعلن عن هذا الاجتماع ولكننا اتفقنا معه على نقاط عدة من بينها مرفا الصيادين وتوسعة المرفا وامور اخرى سنعلن عنها تدريجيا، ولكن تمكنا من توفير كمية من الزفت لمدينة طرابلس وفق خرائط واضحة واتفقنا على مشارف بدء مجلس الانماء والاعمار تزفيت طرقات المدينة ان ما تقصر عنه خطة الانماء والاعمار نقوم بتزفيته وفقا لما تم الاتفاق عليه مع الوزير حمية، وباذن الله من هنا وحتى نهاية هذا الصيف ستكون طرقات مدينة طرابلس قد زفتت بالكامل”.

وأضاف: “وبالتالي شرحنا لمعالي الوزير حمية خطورة تفشي ظاهرة الكلاب الشاردة في مدينة طرابلس وايضا شرحنا له الجوانب الإنسانية وحتى الدينية، واعرب عن جاهزيته لتوفير التمويل وفي ضوء توفر التمويل جئنا الى هذا الاجتماع واضم صوتي الى صوت اخي الدكتور “طه ناجي” والى الدكتور “حيدر ناصر” بانه من غير الجائز ان نخرج من هذا الاجتماع الا بقرار على ان يكون عندنا في غضون اسبوع او اسبوعين برنامج عمل واضح وفق قرار واضح ومعنا رئيس اتحاد بلديات الفيحاء، واذا كانت بلدية طرابلس في مكان ما لن تأخذ هذا الموضوع على عاتقها فنحن في مكان ما سنتصرف، فليس بامكاننا ان نترك المدينة بهذا الشكل واليوم لم يعد لدينا عذر فهناك ارض، وجئنا بالتمويل، ووفرنا القرار السياسي، وخطة دعم ومساندة ومتابعة الجمعيات الحريصة، اذا لم يعد لدينا من عذر نحن نحتاج الى لجنة والى بداية العمل.

واردف كرامي: “اما بالنسبة لمسالة التوعية فهذا مشروع طويل الامد خاصة ان هناك حالة رعب في المدينة من هذه الظاهرة وهذه مشكلة جدية ومشكلة نفسية وهناك نقطة اخيرة تحتاج لدراسة وهي المسألة الشرعية في التوجه لخصي الكلاب”.

وختم قائلا: “اذاً الان مهمتنا كنواب قد انتهت وما تبقى مسؤوليات السلطات التنفيذية التي عليها ان تاخذ المبادرة، فعلينا البدء بالعمل وهذه مسؤوليتكم ولا يمكننا ان نترك البلد بهذا الشكل”.

Exit mobile version