وأضاف القائد العسكري الإسرائيلي إنه يعتقد بقاء الجيش في محوري فيلادلفيا ونتساريم عدة أشهر أخرى وربما سنوات، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم بمقتل ضابط وجندي من لواء ناحال جراء انهيار مبنى في محور نتساريم وسط قطاع غزة.
وبمقتل هذا الجندي، ارتفع عدد الجنود القتلى منذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 671 بينهم 317 في المعارك البرية منذ 27 من ذلك الشهر.
كما أصيب 3 آلاف و977 جنديا، بينهم ألفان و18 في المعارك البرية، وفق معطيات الجيش الإسرائيلي الذي يواجه اتهامات محلية بإخفاء حصيلة أكبر لقتلاه وجرحاه.
وفي وقت سابق أواخر الشهر الماضي، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن قائد لواء ناحال يائير زوكرمان قوله إن هناك أنفاقا في كل البيوت تقريبا بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وإن تقدم قواته بطيء والمعارك مضنية.
وقال زوكرمان إن جنوده عثروا خلال الأيام القليلة الماضية فقط على 17 نفقا في رفح، وإن تلك الأنفاق تربط بين منازل الأحياء مُشكّلة متاهة كبيرة، وإن بيوت المدينة مرتبطة ببعضها عن طريق فتحات في الجدران.
وكانت إذاعة الجيش الإسرائيلي أعلنت أواخر أبريل/نيسان الماضي مغادرة لواء ناحال قطاع غزة بعد 6 أشهر من القتال ليحل محله لواءان احتياطيان، بعد أسبوعين على إقالة رئيس الأركان هرتسي هاليفي قائد اللواء التابع للقيادة الجنوبية ضمن سلسلة إجراءات في أعقاب قتل قواته 7 من موظفي لجنة إغاثية دولية.
وقد أعلن الجيش الإسرائيلي في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقتل قائد لواء “ناحال” يوناتان شتاينبرغ خلال ما سماه اشتباكات مع مسلحين فلسطينيين على حدود قطاع غزة بالقرب من معبر كرم أبو سالم.
ورغم مرور نحو 9 أشهر على بدء حربه على غزة، يعجز جيش الاحتلال عن تحقيق أي مما يسميه أهدافا معلنة، ولاسيما استعادة الأسرى الإسرائيليين من القطاع والقضاء على قدرات حركة حماس.
وبوتيرة يومية، تعلن فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة عن قتل وإصابة جنود إسرائيليين وتدمير آليات عسكرية في أنحاء غزة، وتطلق من حين إلى آخر صواريخ على إسرائيل، وتبث مقاطع مصورة توثق بعض تلك العمليات.
