وخلال حديث لقناة “ام تي في” لفت بو صعب إلى أنَّه “أقبل كل شيء من الرئيس ميشال عون ومنذ سنتين لا أشارك في اجتماعات المجلس السياسي للتيار الوطني الحر”.
وفي موضوع الرئاسة كشف بو صعب أنه لم يكن مقتنعاً بقرار عدم ترشيح ابراهيم كنعان إلى رئاسة الجمهوريّة، ورأى أنَّ الوزير السابق سليمان فرنجية هو أكثر مرشح جدي للرئاسة ولا حظوظ لقائد الجيش جوزيف عون والوزير جهاد أزعور، لكنَّ فرنجية لا يملك عدد الأصوات اللازمة حتى الساعة للوصول للرئاسة “وسمعت من بري ان حظوظ فرنجية اليوم افضل مما كانت عليه بالماضي ولم أقتنع بقرار عدم ترشيح ابراهيم كنعان إلى رئاسة الجمهوريّة“.
وشدَّد بو صعب أن التقارب بين الياس المر وجبران باسيل “ليس موجهاً ضدي وبخصوص لقاء بري – باسيل أنا مع كل حوار وانفتاح وأتمنى التواصل بين الجميع بغية حل الأمور في لبنان”، ورأى أنَّه “عندما طرحت موضوع الانتخابات النيابية المبكرة اعتقد البعض ان الرئيس بري “ماشي معي” وهذا غير صحيح فطرحي اتى كحل للخروج من الازمة وانا أنبه من التمديد للمجلس النيابي الحالي”.
وعن زيارة الموفد الأميركي إلى لبنان آموس هوكشتاين أكد بو صعب أنَّ هوكشتاين “لا يتكلم معنا بلغة التهديد، والتواصل مع هوكشتاين موجود ولو لم يُعقد لقاء بيننا خلال زيارته الأخيرة لبيروت”، ولفت إلى أنَّه “لا تستفزني زيارة آموس هوكشتاين لقائد الجيش ومدير المخابرات نظراً لدورهم جنوباً ومن الطبيعي أن يرى هوكشتاين رئيس الحكومة ورئيس مجلس النواب”.
وعن قضية الحدود الجنوبية رأى بو صعب أنَّ “الحرب لن تُعيد مستوطني الشمال إلى قراهم والإسرائيلي لا يملك أهدافاً تتحقق في حرب برية وفي مقابل قوته التدميرية ستُضرب مطاراته ومدنه” وشدَّد على أنّه “أمام ما نراه من وحشية للعدو الإسرائيلي نفتخر بما قامت به طائرة الهدهد”.
ورأى أنَّ هناك ” من أفتى على ميقاتي برّد قانون الإيجارات غير السكنية والمدارس وقد ترك القوانين الأخرى سارية المفعول ومجلس النواب “ما بيشتغل عند حدا” ولا أحد يمنع الحكومة من نشر القوانين في الجريدة الرسمية”.
