نصرالله: إحتمال اقتحام الجليل يبقى قائما وواردا في اطار اي حرب قد تفرض على لبنان

‘عتبر الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله  ان صورة العدو عسكريًا أمنيًا ردعيًا انهارت ويبدو جيشه مهزومًا منهارًا تعبًا ومنهكًا.

وقال السيد نصرالله في الاحتفال التأبيني الذي يُقام تكريمًا للشهيد القائد طالب عبد الله “أبو طالب” في الضاحية الجنوبية لبيروت ان جبهة لبنان إلى جانب استنزاف العدو هجّرت عشرات الآلاف من المستوطنين إضافة إلى خسائر اقتصادية وسياحية حتى بات هناك للمرة الأولى حزام أمني شمال فلسطين المحتلة.

وأكد ان الاحتلال يخفي خسائره في جبهة الشمال كي لا يتعرض لمزيد من الضغوط، مشيرا الى ان جبهة لبنان حجبت قوات العدو عن المشاركة في غزة وجزء منها قوات نخبة لأن هناك خوف لدى العدو من دخول المقاومة إلى الجليل الأمر الذي يبقى مطروحًا في حال تطور المواجهة .

وتابع انه بحسب قادة العدو جبهة لبنان أشغلت أكثر من 100 ألف جندي في قوات العدو وعدة فرق ولولاها لكانت قد توفرت القوات الكافية لهزيمة غزة 17:59 السيد نصر الله: منذ بداية المعركة في جبهة لبنان لإسناد غزة عملت ماكينة إعلامية ضخمة على تبخيس إنجازات وتضحيات الجبهة الجنوبية وجبهات الإسناد.

ورأى السيد نصرالله انه من أوضح الأدلة على قوة تأثير جبهة لبنان هو الصراخ الذي نسمعه من قادة العدو ومستوطنيه ولو كان ما يحصل في جبهة الجنوب بدون تأثير لما سمعنا صراخهم وعويلهم.

وشدد على ان  جبهة لبنان المُساندة تواصل عملياتها وتُلحق الخسائر البشرية والمادية والمعنوية والنفسية بالعدو أيضًا تُقدّم التضحيات.

وإعتبر ان “احتمال اقتحام الجليل يبقى قائما وواردا في اطار اي حرب قد تفرض على لبنان”.

وقال: “إن الشهادة عندنا انتصار وفوز وليست هزيمة وأخطر ما يواجهه الكيان الصهيوني أن من يواجهه في ساحة المعركة يحمل هذا الفكر، ومسيرتنا تملك هذه القدرة على التحمل في المقاومة وبيئتها وجمهورها فلا تسقط لنا راية ولا يتسلل إلينا ضعف”.

Exit mobile version