نقل مكتب الجزيرة في لبنان عن مصادر مقربة من حزب الله أن الحزب أراد من خلال نشر مقطع فيديو “الهدهد” بعث رسائل عدة، أهمها:الرد العملي على التهديدات التي وصلت مؤخرا إلى لبنان، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.
نشر هذه اللقطات المصورة لا ينفصل عن مسار زيارة الموفد الأميركي إلى لبنان عاموس هوكشتاين، وعملية الضغط التي يمارسها، وأشارت تلك المصادر إلى أنه وبمعزل عن التصريحات التي تحدث فيها الموفد الأميركي عن الربط بين غزة ولبنان فإن الحزب يرى أن أي محاولة للضغط على لبنان يجب أن تواجه برسالة مقابلة تؤكد أن لبنان ليس في وضعية ضعيفة تجعله ينحني للضغوط.
يريد حزب الله أيضا إرسال رسالة لمن يعنيه الأمر، سواء في الداخل الإسرائيلي أو إلى الموفد الأميركي مفادها أن حزب الله مستعد للحرب إذا ما فرضت عليه.
كما يريد الحزب أيضا من خلال نشر هذا المسح -وتحديدا في حيفا ومحيطها- إثبات أن الحزب لديه قدرة على خوض أي حرب قد تفرض عليه.
ومن الرسائل التي يبعثها الحزب من خلال هذا التسجيل المصور أن بنك الأهداف بات واضحا وجاهزا، خصوصا أن ما نشر -وفقا لتلك المصادر- هو جزء يسير مما لدى الحزب من مقاطع وصور للمنطقة المذكورة.
