وجه الرئيس الأميركي جو بايدن انتقادا لبنيامين نتنياهو في مقابلة مع مجلة تايم نشرت الثلثاء، معتبرا أن هناك “الأسباب كافة” للاستنتاج بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي يطيل أمد حرب غزة لإنقاذ نفسه سياسيا.
وأضاف بايدن أن “خلافا كبيرا” حصل مع نتنياهو بشأن مستقبل غزة بعد الحرب، وأن إسرائيل مارست سلوكا “غير لائق” خلال الحرب التي أشعلها هجوم حماس في السابع من تشرين الأول.
وعلى نطاق أوسع، رأى الرئيس البالغ 81 عاما في المقابلة أنه في وضع أفضل من منافسه في الانتخابات دونالد ترامب لترسيخ الولايات المتحدة بوصفها “القوة العالمية” في قضايا تراوح من أوكرانيا إلى تايوان وغزة.
ومتحدثا لمجلة تايم قبل أيام من إعلانه عن مقترح إسرائيلي لوقف لإطلاق النار في قطاع غزة رد عليه نتنياهو بفتور، سُئل بايدن ما إذا كان يعتقد أن رئيس الوزراء يطيل أمد الحرب من أجل استمراريته السياسية.
أجاب بايدن “تتوافر كل الأسباب التي تدفع للتوصل إلى ذلك الاستنتاج”.
وأقر بايدن بأن الخلاف مع نتنياهو، الذي توترت العلاقات معه إثر ارتفاع أعداد القتلى في غزة، يتعلق خصوصا بضرورة إقامة دول فلسطينية.
وقال “خيبة أملي الكبيرة تجاه نتنياهو تتعلق بما سيحصل بعد… انتهاء (حرب) غزة؟ ما الوضع الذي ستعود إليه؟ هل تدخلها القوات الإسرائيلية”.
وتابع “الجواب هو أنه إذا كانت تلك هي الحالة، فإن الأمر لن ينجح”.
– الجيش الروسي “أُهلِك” –
لطالما كان الدفاع عن أوكرانيا ضد الغزو الروسي في صلب السياسة الخارجية لبايدن، واعتبر الرئيس نفسه في وضع أفضل من ترامب لمواصلة ذلك في ولاية ثانية.
ورأى بايدن أن الجيش الروسي “أُهلك” مضيفا “السلام يعني ضمان ألا تحتل روسيا أوكرانيا أبدا، أبدا”.
كذلك، وجه انتقادات لسلفه الجمهوري الذي هدد بالتخلي عن تحالفات أميركية قديمة وأجرى اتصالات مع عدد من القادة السلطويين خلال عهده.
وقال بايدن “جميع الأشرار يؤيدون ترامب”.
وفيما تظهر استطلاعات الرأي قلقا لدى الناخبين الأميركيين إزاء عمر بايدن، مع إن ترامب يصغره بأربع سنوات فقط، رأى بايدن أنه المرشح الأفضل.
وردا على سؤال حول ما إذا كان مؤهلا لتولي مهام ولاية ثانية تنتهي وهو بعمر 86 عاما أجاب “يمكنني القيام بذلك أفضل من أي شخص تعرفونه”.
