كتب العميد منير عقيقي على صفحته- فيسبوك التالي:
وجهة نظر 31-5-2024:
· زيارة السيد لودريان:
هدف زيارة الموفد الفرنسي الرئاسي جان إيف لودريان الى لبنان استطلاع اراء المسؤولين حول ملف الاستحقاق الرئاسي، ليقدم تقريرا الى الرئيس ماكرون الذي سيناقش الملف اللبناني مع نظيره الاميركي بايدن في باريس في 8 حزيران 2024. اما الوضع في الجنوب فلم يكن على جدول اعمال الزيارة، لأن له مسار آخر تتم مقاربته عبر الورقة الفرنسية، حيث يتم التنسيق بشأنها مع الجانب الاميركي ودول اخرى..
· لماذا هذا الكلام:
اولا: لأن الاطراف اللبنانية حوّلت زيارة لودريان الاستطلاعية الى حفلة “زجل سياسي واعلامي” بين بعضهم.
ثانيا: لأن الوسطين السياسي والاعلامي تعاطيا مع الزيارة بخفة وبعض الاحيان بازدراء.
· ماذا يعني كل ذلك:
لمعرفة ما يجري، يكفي الاطلاع على كلام آموس هوكستين، في مقابلة اجرتها معه مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، وفيها:
– لا أتوقع السلام الدائم… بين حزب الله وإسرائيل، لكن إذا تمكنا من التوصل إلى مجموعة من التفاهمات، فأعتقد أن ذلك سيقطع شوطاً طويلا.
– مراحل التسوية هي:
1) السماح لسكان المجتمعات الشمالية في اسرائيل ولسكان المجتمعات الجنوبية في لبنان بالعودة إلى منازلهم. بعد تعزيز القوات المسلحة اللبنانية.
2) ستشمل التسوية حزمة اقتصادية للبنان، من بينها حل ازمة الكهرباء.
3) ابرام اتفاق الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل.
· تعليق اخير:
– في زمن التسوية المرتقبة، آمل ان يكون “لبنان الرسمي” جالسا حول الطاولة وليس على الطاولة.
– رجاء توقفوا عن “الجعدنات” السياسية، سيطير البلد.
