وناشد كرامي، المعنيين، “والنقابة تحديدا بالذهاب الى المعالجات الودية بعيدا عن القضاء لأن الجميع في مركب واحد، وفي الجوهر فإن مواقفهم واحدة وإن اختلفت أشكال التعبير عن هذه المواقف”.