ورأى الخطيب في “تدمير الاحتلال للمستشفيات وإخراجها عن العمل إدانة لكل المؤسسات الدولية والإنسانية والحقوقية المطالبة بيقظة ضمير، فهي تدعي حفظ حقوق الانسان والطفل، فيما تنتهك حرمة الإنسان بسفك دمائه على مرأى العالم أجمع”.

واردف “نحن إذ نضع هذه المجازر برسم مجلس الأمن والأمم المتحدة المطالبة باتخاذ قرار حازم يلجم الوحشية الاسرائيلي، فإننا نحمل قادة العرب والمسلمين مسؤولية استمرار المسلسل الإرهابي في فلسطين لعدم تحركهم المجدي الذي أفسح المجال أمام إسرائيل للمضي في إرهابها واجرامها”.