وذكر أنّ “الترويع والإجرام والتدمير الممنهج هو الاستراتيجية الثابتة المتبعة من العدو في غزة”، وقال: “كما توعدنا العدو في كل مرة أنه حيث يطمح إلى تسجيل نصر أو إنجاز سيجدنا أمامه”.
وأشار أبو عبيدة، إلى أنّ “العدو في سلسلة من التخبط قرر بدء عدوان بري على #رفح وحي الزيتون وجباليا ظانا أنها باتت أهدافا سهلة”.
وأفاد أبو عبيدة بأنّ “مجاهدينا تمكنوا خلال 10 أيام من استهداف 100 آلية عسكرية صهيونية في محاور القتال بغزة”.
ولفت إلى أنّ “العدو في كل مناطق توغله يعد قتلاه وجرحاه بالعشرات ولا يكاد يتوقف عن انتشال جنوده”، لافتًا إلى أنّ “العدو يعلن عن جزء من خسائره لكن ما نرصده أكبر بكثير”.
وذكر أنّه “رغم حرب التجويع والتدمير والقتل فإن مقاومتنا ومن خلفها شعبنا تخرج أمام العدو من كل مكان”، لافتًا إلى أنّ “مجاهدينا يواجهون قوة مرتجفة متخبطة ويعيدونها مكسورة لا تجد سوى الخيبة”.
وقال: “الأسلحة الأميركية المسخّرة لإبادة شعبنا تحدث دمارا هائلا وهو الإنجاز الوحيد لهذا العدو المأزوم”، مشيرًا إلى أنّ “بعد 224 يومًا نؤكد أن ما يحدث من مواجهة بطولية لمقاومينا وشعبنا تؤكد قدرتنا على الصمود والقتال”.
