عضو كتلة التنمية والتحرير النائب اشرف بيضون يتهم عبر “المركزية” رافضي الحوار لانتخاب رئيس الجمهورية بتعطيل الاستحقاق، منطلقا الى ذلك من مشاركتهم في عمليات التشاور التي سبقت كل الجلسات النيابية التي عقدت الى اليوم. بدءا من جلسة التمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون وقادة الاجهزة الامنية وصولا الى جلسة الامس المتعلقة بهبة المليار دولار والنازحين السوريين. ويسأل المختبئين وراء شعارات تطبيق الدستور والخوف من خلق الاعراف كيف يبررون لانفسهم استسهال المشاركة بتلك الجلسات ويصعبونها في الجلسات المخصصة لانتخاب الرئيس. ويضيف: الا يشكل الملف الرئاسي اولى الاولويات لديهم كما لدى سائر اللبنانيين المتألمين من الفراغ في سدة الرئاسة وانسحابه على كامل مفاصل الدولة ومؤسساتها. الا يدرك هؤلاء ان تركيبة لبنان تقوم على التوافق بدءا من الدستور وانتهاء بتعيين اصغر موظف في الدولة.
ويختم: صحيح ان الثنائي الوطني قد يحضر الى الحوار او التشاور متمسكا بمرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وكذلك قد يفعل الطرف الاخر لكن ذلك لا يمنع من التوافق على اي اسم اخر والا يصبح لزاما على الجميع الذهاب الى معركة دستورية لانتخاب الرئيس الجديد وتصاعد الدخان الابيض، على ما قال وأكد الرئيس بري في اكثر من مناسبة.
