وأشار هاشم إلى أنّه “يمكن القول اليوم إنّ ملف ​النزوج السوري​ هو الملف الوحيد الّذي لاقى شبه إجماع لبناني، وأصبح كقضيّة وطنيّة لدى جميع اللّبنانيّين، والجميع أخذ قراره لمناقشة هذا الملف وضرورة مقاربته من زاوية المصلحة الوطنيّة”.

ورأى أنّ “مؤتمر بروكسل بغياب المعني الأساسي به، أي الحكومة السورية​، لا معنى له”. وعن العلاقة مع ​سوريا​، شدّد على أنّ “سوريا هي عمقنا الاستراتيجي، وهناك مصلحة مستجدّة هي مصلحة معالجة موضوع النّزوح”، مركّزًا على أنّ “معالجة موضوع النّازحين لا يمكن أن تتمّ إلّا من خلال التّواصل مباشرةً مع الحكومة السّوريّة”.