وذكر في بيان، أنّ “ملف النزوح السوري​ استحوذ على الحيّز الأكبر من اجتماعات أبي رميا، الّذي قدّم للمعنيّين الفرنسيّين كلّ المعلومات والمستندات الّتي هي بحوزته حول ملف النّزوح، وذلك نظرًا للدّور الضّاغط الّذي ممكن أن تلعبه فرنسا، مع المجتمع الدولي والـ”UNHCR”، من أجل حلحلة العقد لعودة النازحين السوريين​ إلى ديارهم”.