الخارجية الإسرائيلية تتهم بوريل “بشرعنة الإرهاب”

وأضافت: “من يطلق النار على المعبر الإنساني ويحاول اغتيال صفقة إطلاق سراح المختطفين والهدنة الإنسانية هو حماس وقبول تلاعباتها الإعلامية هو تشجيع للإرهاب”، مشددة على أن “إسرائيل ستتصرف حيثما كان ذلك ضروريا لحماية مواطنيها، وستواصل التحرك حتى إطلاق سراح المختطفين الـ 132 وإنهاء حماس”.

وكان بوريل حذر من هجوم إسرائيل البري على رفح وتهجير سكانها كونه يحمل المزيد من القتل والمجاعة، مؤكدا أنه “لا توجد مناطق آمنة في غزة”.

Exit mobile version