ولفت إلى أنه “بدا أنه اقتراح جديد تماماً”، بينما لفت اثنان من كبار المسؤولين الإسرائيليين إلى أنه عندما كان وفد “حماس” في القاهرة، في الأيام الأخيرة، قدّم المصريون اقتراحاً جديداً دون تنسيقه مع إسرائيل.
وذكر مصدر مطّلع لم يسمّه الموقع، أن “الولايات المتحدة دعت إسرائيل للمفاوضات التي جرت في القاهرة، لكن الإسرائيليين قرروا عدم إرسال وفد إلى مصر”.
وادّعى مسؤولون إسرائيليون أن “مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية وليام بيرنز، وعدداً آخر من كبار المسؤولين الأميركيين الضالعين في المفاوضات، عرفوا بشأن مقترح الصفقة الجديد، ولكنهم لم يبلّغوا إسرائيل بذلك”.
وأضاف المسؤولون الإسرائيليون، أنّ “الصياغة النهائية للاقتراح جرت صباح أمس الاثنين في الدوحة بعلم إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن”.
وأشار المسؤولون الإسرائيليون إلى شعور إسرائيل بأنّ الأميركيين والمصريين والقطريين “خدعونا”، عندما صاغوا مسوّدة صفقة جديدة ولم يتصرفوا “بشفافية” مع إسرائيل.
ولفت اثنان منهم إلى أن “شكاً كبيراً يساور إسرائيل بأنّ إدارة جو بايدن قدّمت ضمانات لحركة حماس، من خلال الوسطاء المصريين والقطريين، بأن تؤدي الصفقة إلى وقف الحرب”.
