بدوره، لفت القصيفي، الى أنه “على مر السنين طالت لائحة شهداء الصحافة اللبنانية، وهي رصعت اخيرا بانضمام كوكبة من الشهداء الذين ارتقوا على ارض الجنوب باستهداف مباشر من العدو الاسرائيلي الذي إرتكب جريمته عمدا وعن سابق تصور وتصميم. يجب ألا يفلت قتلة الصحافيين والاعلاميين والمصورين من العقاب، ولا من الحساب،وأن محاكمتهم وسوقهم إلى العدالة يجب أن يكون هدفنا الرئيسي”.

وأضاف “المجد والخلود لشهداء الصحافة اللبنانية، ولتبق راية الحرية خفاقة في ربوع وطن الارز،تحكي للأجيال حكاية نضال الجدود والآباء في سبيل العزة والكرامة والسيادة”.