اعتبر المشرف على موقع “الإنتشار” الزميل ابراهيم عوض ان الأميركي مخادع من الطراز الاول. إذ كيف نفسّر ما ذُكر عن توتر في العلاقة بين بايدن ونتانياهو وإقفال الأول الهاتف في وجه الثاني ثم نسمع في اليوم التالي عن صفقة اسلحة بمليارات الدولارات لإسرائيل؟!.. وما يُحكى عن رفض اميركي للهجوم على رفح يندرج في خانة الخداع إياه والنفاق ما لم يثبت العكس. فمن لا يريد المس برفح ما عليه سوى نزع ” الاوكسيجين ” الأميركي عن جسم الاسرائيلي المحتاج الى تنفس.
وقال عوض في حديث لراديو ” سبوتنيك” ادارته الزميلة ريتا نصور والزميل حيدر مخلوف ان لا انتخابات رئاسية في الوقت الراهن قبل هدوء الوضع في غزة، على الرغم من الحراك الحاصل من قبل. اللجنة الخماسية وتكتل الإعتدال الوطني.
وعن الورقة الفرنسية افاد عوض أن استدارة أجرتها باريس في تعاطيها مع موضوع غزة.فبعد ان طالب ماكرون ،في بداية الحرب، تشكيل تحالف دولي لمحاربة حماس كما حصل مع داعش ها هو يعلن جهارا نهارا إنه يريد وقف القتال هناك .كما يحاول ان يلعب دور الحريص على لبنان والعامل على توسعة الحرب عبر تطبيق القرار 1701 ولكن مراعاة لإسرائيل أكثر مما هو للبنان.
وردا عن سؤال يتعلق بلقاء معراب الأخير تحت عنوان ال 1701 أشار عوض إلى أن افضل رد جاء من “وليد بيك” الذي وصف جعجع ب”المتشدد” الساعي الى تزعم المسيحيين ،علما ان بعض عتاة 14 أذار من ابناء الطائفة امتنعوا عن الحضور، كما إن “التشدد” لا يستقيم في لبنان المبني على التوافق والتفاهم.
