لفت عضو كتلة التوافق الوطني النائب طه ناجي يؤكد لـ “المركزية” الى عدم وجود مؤشرات ملموسة من شأنها ان تحدث خرقا في الملف الرئاسي رغم المحاولات المبذولة بداية من قبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري ثم من النائب غسان سكاف واخيرا وليس اخرا من قبل اللجنة الخماسة وتكتل الاعتدال الوطني، والسبب رفض قوى سياسية ونيابية لمبدأ اللقاء تحت اي مسمى حوار او تشاور بحجة عدم خلق اعراف جديدة والخوف من اللجوء اليها مستقبلا .
ويتابع قد يكون تكتل الاعتدال قارب الموضوع اكثر من غيره، لكنه عاد ليصطدم بالشكليات كمن يرئس اللقاء ومن يدعو اليه . الامر تفصيل غير مهم في رأيي، اذا ما قيس بفداحة الضرر اللاحق بالبلاد والعباد نتيجة استمرار الازمة وعدم انتخاب رئيس الجمهورية العائق الاساس دونه الحرب على غزة والتي في حال استمرارها لآماد طويلة ستجر على البلاد مشكلات متنوعة وامنية خصوصا .ولولا نجاح حكومة تصريف الاعمال برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي في الحد من وقف الانهيار واعادة احياء المؤسسات وتوفير الخدمات الحياتية الاساسية من مياه وكهرباء والى حد ما الطبابة لكانت الثورة عادت لتجتاح البلد .
وختم معرباً عن ثقته بالفاعليات والفاعلين لعدم الانجرار الى الحرب الشاملة التي تريدها اسرائيل الراغبة في تدمير لبنان على ما يؤكد حكامها كل يوم.
