وأكد أن “إما الاحتكام للتصويت او اعتماد التوافق وترجمته بالتصويت، والمشكلة أن حزب الله يعطل الطريقتين فالحزب يعطل الجلسات ويعطل النقاش بمرشحين آخرين لأنه متمسك بمرشحه”، متسائلا “هل المطلوب منا الاستسلام؟ لن نقبل أن يفرض على لبنان من قبل حزب الله رئيسًا جديدا، ولن نقبل بناطق رسمي باسم حزب الله لأن هذا يؤذي لبنان ويحوله الى دولة تابعة لإيران وجزء من محور ولبنان ينجر مع دول المحور لأي صراع سياسي او اقتصادي وهذا سيؤدي الى مزيد من التدمير”.
ولفت الى ان “هناك الكثير من الشكليات وهذه تفاصيل، لكن المهم وهو الأساس هل حزب الله مستعد للتخلي عن مرشحه والذهاب الى مرشح مقبول من الجميع؟ لا نريد التوقف عند الشكليات وعن الحوار ومن يترأسه وشكل الطاولة فالأساس هو هل الحزب مستعد لملاقاة اللبنانيين الى منتصف الطريق؟ والباقي تفاصيل”.
واضاف “السفراء يبذلون جهدًا من أجل تسهيل العملية، لكننا نؤكد أن التسهيلات جميعها تبقى حبرًا على ورق إن لم يكن هناك التزام علنيّ بالتخلي عن سليمان فرنجية”.
