واعتبرت أنه “لا توجد جدية لدى الحكومة الإسرائيلية الحالية في إنهاء هذه الحرب، لاعتبارات داخلية يدرك نتانياهو معها أن وقف الحرب ليس في صالح طموحاته السياسية، وهكذا فإنه يواصل هذه الحرب الإجرامية لأهداف وطموحات شخصية ليس إلا، وجاءت الوثيقة كنوع من “التلاعب بالكلمات واستخدام عبارات حماسية، بغرض إخفاء حقيقة أن الوثيقة لا معنى لها، ولا يوجد لها أي قيمة جوهرية”، كما قالت صحيفة “هآرتس”، فهي لخداع الجمهور الإسرائيلي وبيع الأوهام خاصة لأهالي المحتجزين الذين يقفون عثرة أمام طموحات نتانياهو، ليس بسبب معارضتهم لهذه الحرب، وإنما بسبب أقربائهم وأصدقائهم الذين يطالبون بإبرام صفقة لإطلاق سراحهم”.

ورأت أنه “لا يوجد لنتانياهو أي خطة لتسوية سياسية مستقبلية مع الفلسطينيين، لذلك من الصعب الحديث عن وقف لإطلاق النار طالما استمر على رأس حكومة حرب لا تحسن سوى القتل وارتكاب الجرائم المروعة بحق المدنيين العزل”.