وذكرت أنّ “هذه المعركة هي دفاع عن أرض الشعب الفلسطيني وحقوقه ومقدساته، لتتعانق أرواح شهداء طوفان الأقصى اليوم مع أرواح شهداء ثلة من أبناء شعبنا في الثلاثين من آذار عام 1976، وتمتزج دماؤهم الزكية على أرض غزة، مع دماء شهداء شعبنا في المثلث والجليل والنقب في أراضينا المحتلة عام 1948”.

وشددت الحركة على أنّ “يوم الأرض سيبقى عنوانًا وطنيًا خالدًا، ومحطة مشرّفة في تاريخ شعبنا النضالي، يستلهم منه شعبنا في مسيرته المستمرة، معالم الصمود والثبات والتضحية والتحدي، للإبقاء على جذوة المقاومة مشتعلة في وجه الإحتلال وحكومته الفاشية وقطعان مستوطنيه، في كل ساحات الوطن، والتي لن تنتهي ولن تُخمد إلا بالتحرير الشامل، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة وعاصمتها القدس”.

ورأت أن “تحرير أرض فلسطين وتحرير القدس والأقصى والمقدسات، وإنهاء الإحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة، وعاصمتها القدس، هو مشروعٌ لا يعني الشعب الفلسطيني وحده، وإنّما هي مسؤولية تاريخية تقع على عاتق الأمة العربية والإسلاميّة والأحرار في كل العالم”.