وشدد دعموش على أن “الخلافات بين الجانبين ليست أكثر من تباين في وجهات النظر على بعض التفاصيل المتعلقة بمسار المعركة ومستقبل القطاع، وليس على المبدأ والاهداف الاساسية للعدوان، فأميركا مصرة على استمرار العدوان، وترفض وقف إطلاق النار حتى تحقيق العدو لأهدافه مهما كان الثمن؛ وان كانت في الوقت نفسه تسعى إلى تجنب تحميلها المسؤولية المباشرة عنه”.
وأشار الى ان “الأسباب التي تقف وراء سعي إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى تظهير الخلافات مع الاسرائيلي، هي أسباب إنتخابيّة بالدرجة الاولى، لان الإدارة الأميركية أدركت حجم التداعيات التي تركها دعمها المُطلق للعدوان على الواقع الإنتخابي لبايدن”.
وركّز دعموش على أنّ “العدو فشل امام المقاومة وعجز عن تحقيق اهدافه، وإصرار رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو على مواصلة العدوان، لن يأتي له بنتيجة حتى لو دخل رفح، لان حاله في رفح لن يكون افضل من حاله في خان يونس وغزة المدينة وشمال القطاع”، معتبرًا أنّ “لذلك، ليس امام العدو سوى التخلي عن العناد والمكابرة، والدخول في الحل السياسي ووقف العدوان والخضوع لشروط المقاومة”.
وأكد أن “المقاومة الإسلامية في لبنان ماضية في المواجهة، دفاعا عن لبنان وإسنادا لغزة، ولن تتاخر في الرد السريع والقاطع على كل اعتداء اسرائيلي. وقرار المقاومة مقابلة التصعيد وبالتصعيد والتوسعة بالتوسعة ومعاقبة العدو على كل إعتداء يستهدف بلدنا وأهلنا، وهذا ما اكدته المقاومة بالفعل وفي الميدان بالأمس واليوم، وتؤكده في كل يوم من خلال اطلاق عشرات الصواريخ على عمق الجولان المحتل وعلى قاعدة ميرون وكريات شمونا وغيرها، كرد مباشر وسريع على مجزرة الهبارية والاعتداء الذي طال منطقة البقاع”.
