واعتبرت أنّ “ما تعيشه غزة نتاج للسّياسة الإسرائيليّة التّوسعيّة الّتي تنتهجها الصّهيونيّة اليمينيّة المتطرّفة، والّتي تستمرّ من خلال اختطاف مبادئ السّلام، وتغذّيها الرّغبة الدّفينة المُحقَنة بالكراهيّة الأزليّة، الّتي ساهمت في إقامة المزيد من التّشويه والطّلاسم وتدنيس جغرافيّة غزة”.
ورأت “الرّياض” أنّ “إسرائيل تعاني من خلل كبير، فهي تشهد تباينًا في الآراء ومنقسمة داخليًّا، وأصبحت الانقسامات أكثر وضوحًا في ظلّ حكومتها المتطرّفة، وتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الّذي ينشد من خلال هذه الحرب خلق أزمة إقليميّة”، مبيّنًا أنّ “لذلك تضاعف الحكومة من استعراضها العلني للقوّة والعنف، وغزة ليست إلّا خطوة أولى لتحقيق المقاصد والنّوايا الصّهيونيّة. كما أنّ اصطناع وإنتاج حقائق بديلة، أمر بالغ الأهميّة أيضًا لاستمرار الدّولة الاستعماريّة الاستيطانيّة”.
ولفتت إلى أنّ “جرائم إسرائيل الّتي تجلّت للمجتمع الدولي، والتّفاخر المخزي بجرائمها علنًا، والرّغبة الصّريحة وغير الخفيّة في الانتقام، أدّى إلى تعقيد القضية الفلسطينية، الّتي وإن حدث ما حدث لن تُمحى من قاموس الخطاب العربي والعالمي؛ علمًا أنّ كلّ آمال إسرائيل في التّطبيع أنهتها هذه الحرب”.
