التعديلات التي اقترحها جونسون جاءت بعد لقاء مع مسؤول أحد الأحزاب اللبنانية الذي شكك بأداء السفيرة السابقة دوروثي شيا، وقال أن أداء شيا كان أقرب الى العلاقات الشخصية منه الى المهنية واحترام واجبات البعثة الدبلوماسية.
ومن جملة الانتقادات التي وجهها الى شيا أنها كانت تتأثر الى حد بعيد بآراء ورغبات النافذين من اللبنانيين المغتربين في الولايات المتحدة الذين كان لهم تأثيرا واضحا على عملها.
فيما ترى السفيرة الجديدة ليزا جونسون أن الأهداف يجب أن توضع في إطار المصالح الأميركية وليس الأقلية اللبنانية التي تقيم في أميركا، وجرى في هذا اللقاء بحث آخر المستجدات الحرب الاسرائيلية وتنفيذ القرار 1701 في جنوب لبنان.
