وشدد الخطيب، على أن “المجلس حاضن لكل اللبنانيين دون تمييز بينهم ونرفض الشيعية السياسية ومنطق الأقلية والأكثرية”، ونطالب السياسيين “بالتزام الخطاب المعتدل الذي يعزز العيش المشترك ويخفف من حدة الاحتقان السياسي، مؤكداً أن المذاهب لا ينبغي ان تفرق بين الناس، وتنوعها لا يعطي تمايزاً في الحقوق والواجبات”.
وبدوره، أشار مخزومي، الى أننا “نتمنى في هذا الشهر الفضيل أن نعمل جميعاً لكي نحمي هذا البلد من أن ينجر الى حرب كبيرة، ونحن مع تطبيق القرار 1701 ولكن مع تطبيقه بكل تفاصيله وليس باتجاه واحد، بالنسبة لنا يجب أن يكون هناك انتظام في الدولة”.
كذلك استقبل الخطيب وفد “لقاء مستقلون من أجل لبنان”، مؤكداً أن “التنوع الإسلامي المسيحي في لبنان قيمة إنسانية ينبغي التمسك بها، فالقيم المشتركة بين الديانتين تعزز التعايش بين الناس، وتسهم في تكوين حياة وطنية مشتركة يتساوى فيها الجميع أمام القانون، وهم المطالبون بالعمل لصون القيم التي أكدت عليها الأديان وتعميقها لتكون سائدة في المجتمعات”.
