اشاد القيادي الفلسطيني اسامة حمدان بما قدمته المقاومة في لبنان من لدعم الاهل في قطاع غزة.
وقال حمدان في حديث مع “الجزيرة” أعتقد أن جبهة الشمال الفلسطيني والجنوب اللبناني لعبت دورًا مهمًا في دعم وإسناد المقاومة، وحزب الله قدّم من الشهداء والتضحيات والمصابين ما يؤكد أهمية هذه الجبهة، وخطورة الكيان الصهيوني في آن، على لبنان وليس على المقاومة وحدها.
واضاف أن الإسرائيلي كان صريحًا بأنه يريد أن يواصل العدوان على لبنان، ولكن في الوقت نفسه، أعجز من أن يفعل ذلك، الاستنزاف الذي يعانيه جيش الاحتلال والذي يدفعه لطلب تهدئة مؤقتة في غزة يعني بوضوح أنه غير قادر على شن عدوان واسع على لبنان، ويدرك تمامًا أن النتائج ستكون كارثية بالنسبة له وبالنسبة للكيان الصهيوني.
وبكل الأحوال، يجب أن يفهم الجميع أن المقاومة -سواء في فلسطين أو لبنان- لا تستدرج الحرب، هي رد فعل طبيعي على الاحتلال، فإذا زال الاحتلال ينتهي الأمر، ولذلك يجب ألا يتوقف الناس عند سؤال ما الذي ستفعله المقاومة، بل يجب أن يتوقف الجميع عند السؤال الأهم وهو كيف يتم إنهاء الاحتلال؟ لأن ذلك هو الذي سيبعث الطمأنينة والاستقرار في المنطقة.
واشار الى ان إسرائيل تريد تبادل الأسرى فقط، بينما تريد المقاومة وقف العدوان نهائياً والانسحاب من غزة، وإدخال المساعدات وإعادة الإعمار وعودة النازحين إلى بيوتهم، وإن عملية تبادل الأسرى تأتي ضمن هذا السياق.
وقال إن الرئيس الأميركي جو بايدن ليس وسيطا، بل (هو) شريك في العدوان وربما راهن على الإسرائيليين بالقضاء على المقاومة “لكنه فشل”.
