وأكّد عبدالهادي الانفتاح على “أيّ أفكار يطرحها الوسطاء، ولكننا حريصون على الحفاظ على ثوابتنا”، موضحًا أنّ “الاحتلال يسعى إلى تحميل حماس مسؤولية أيّ فشل لاحق للمفاوضات، وهو ما قد يمهد لعملية ضد رفح”.

وذكر أنّ “كل ما يطرح ليس جديًا وهو للمناورة للضغط على المقاومة”.
وفي وقت سابق، ادّعت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصادر، بأنّ “حماس تسلمت مسودة اقتراح باريس الذي يسمح بوقف مبدئي لجميع العمليات العسكرية لمدة 40 يوماً”.

ولفتت إلى أنّ “اقتراح باريس يسمح بالعودة التدريجية للمدنيين النازحين إلى شمال غزة باستثناء الرجال في سن الخدمة العسكرية”، موضحة أنّ “اقتراح باريس يتضمن الالتزام بالسماح بدخول 500 شاحنة مساعدات يومياً وتوفير آلاف الخيام والكرفانات، ويسمح أيضاً بإصلاح المخابز والمستشفيات في قطاع غزة اقتراح باريس يتضمن تبادل الأسرى الفلسطينيين مقابل إطلاق سراح رهائن إسرائيليين بنسبة 10 مقابل 1”.

وأمس، كشفت مصادر لقناة “الجزيرة” بنود الإطار الأولي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي وافقت عليه إسرائيل في باريس مؤخرا، ولفتت المصادر الى ان “إسرائيل اشترطت عودة تدريجية للنازحين إلى شمال قطاع غزة باستثناء من هم في سن الخدمة العسكرية”.

وأشارت الى ان “إسرائيل وافقت على إطلاق سراح 400 أسير فلسطيني بينهم عدد من أصحاب الأحكام العالية، كما انه ستفرج إسرائيل عن 400 أسير فلسطيني سيقابله الإفراج عن 40 أسيرا إسرائيليا من النساء والاطفال”.