النائب بيضون: اللجنة الخماسية لم تأت بجديد

رأى عضو كتلة التنمية والتحرير النائب اشرف بيضون في حديث الى وكالة الانباء المركزية ان المبادرة التي اطلقها الرئيس بري في الواحد والثلاثين من آب الماضي لا تزال قائمة، لكنها تستدعي التجاوب اقله من معظم القوى السياسية ليبدأ الحوار او التشاور والوصول الى توافق على تأمين النصاب المطلوب للجلسة اي 86 صوتا. وكما قال الرئيس بري تعالوا الى كلمة سواء ونحن قادرون على ذلك بدليل التفاهم الذي ارسيناه في جلسة التمديد للقيادات العسكرية.

وقال بيضون مشكورة اللجنة الخماسية وكل يد ممدودة لمساعدة لبنان، لكنها لم تأت بجديد فبعد سنة ونصف على حراكها خلصت الى تأييد ما طرحه الرئيس بري منذ البداية وهو الحوار والتفاهم، وبالتالي تأكيد المؤكد باعتبار أن التوافق هو المدخل الطبيعي لانتخاب رئيس الجمهورية وقيام الدولة.

وعن جدوى الحوار في ظل تمسك الثنائي الشيعي بمرشحه يسأل: لماذا الحوار اذا ما تخلى كل فريق عن مرشحه. في اللقاء قد يكون هناك فرصة لفريق لاقناع الآخر بصوابية مواقفه وبمواصفات مرشحه، حتى اذا انتهينا الى عدم التفاهم عندها تصبح جلسات الانتخاب المفتوحة حكمية حتى انتخاب الرئيس العتيد للبلاد وتصاعد الدخان الابيض.

ويختم لافتا الى ان مواجهة العدو الاسرائيلي تتطلب انتخاب رئيس اليوم قبل الغد. لو قوبلت مبادرة الرئيس بري بالتجاوب المطلوب منذ البداية لكنا وفرنا على انفسنا كل الوقت المهدور والكثير من المشكلات والازمات.

Exit mobile version