وشدد سولانج، على أنهم “حاولوا اسكات الصحافة بالنار والقتل لأنهم لا يجيدون غير لغة القتل والنار والحقد. لكن إعلامنا ما تعود أن يسكت عن حق. سنفضح الجرائم والمجازر وسندافع عن الحق بحبرنا ودمائنا إلى يوم القيامة”. ذها مصورونا الشجعان. انها معركة واحدة شاء من شاء وأبى من أبى.
بدوره، شدد القصيفي، على أن “شبح الضحية سيظل يلاحق الضمير المجرم وستظل اللعنة تلاحق إسرائيل مهما إمتلكت من أسباب القوة والدعم هي مرادف الابادة الجماعية، والعنف الاعمى، والتمييز،بل الفصل العنصري”.
ورأى أن “الغدة السرطانية المزروعة في شرقنا العربي، تقوم بدور الخفير لاطماع الخارج، وهي الدولة الهجين التي أسقطت في غفلة من التاريخ بشحطة قلم مستعمر حاقد خط وعدا مسموما تجرع كأسه الفلسطينيون قتلا وتهجيرا وتضييقا،وافقارا، ورغم ذلك لم تسقط القضية بالتقادم ومرور الزمن”.
وأكد أننا “نحن هنا لتلبية نداء الاتحاد الدولي للصحافيين ونقابة الصحفيين الفلسطينيين بإعلان التضامن مع صحافيات وصحافيي فلسطين الذين ارتقوا في غزة وفاق عددهم أل 124 شهيدا حتى الساعة، عدا الجرحى والمعوقين منهم، وأفراد من عائلاتهم أسقطت سقوف منازلهم على رؤوسهم”.
ودعا القصيفي نقابات الصحافيين والاعلاميين في شتى أنحاء العالم إلى “التحرك والاعتصام أمام السفارات الإسرائيلية وممثلياتها، والتنديد بجرائم دولتها العنصرية. كما طالب النقابات التي وقعت اتفاقات تعاون مع النقابة الإسرائيلية إلى وقف العمل بهذه الاتفاقات والغائها”.
كذلك دعا الى “مقاطعة الصحافيين الاسرائيليين على جميع الصعد والمستويات”، مضيفاً “دم شهداء الصحافة الذين وثقوا بالقلم والعدسة جرائم اسرائيل، سيظل هادرا في الضمائر ” بلكي بيوعى الضمير”.
