واعتبرا أنّ “الصمت الدولي والتجاهل التام لكل ما حصل ويحصل من مجازر وإبادة جماعية ليس بالأمر المستغرب أو الجديد، ويُثبت الأكاذيب والألاعيب كافة التي يدّعيها الغرب ومنظماته حين يقف الأمر ضدّ مصالحهم باسم الإنسانية والديمقراطية والحرية، وهم نفسهم يتجاهلون كلّ الإجرام والوحشية الحاصلة في غزّة، والإعتداءات اليومية على الأطفال والنساء والشيوخ وأهل الصحافة والإعلام”.