اشار رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين خلال لقائه العلامة السيد علي فضل الله، إلى ان “لبنان يتعرض لضغوط قوية لدفعه إلى تغيير استراتيجيته والتنازل عن ثوابته في وجه الكيان الاسرائيلي، الذّي يستبيح سيادته”، معتبرا ان “ما تقوم به المقاومة في لبنان هو لنصرة الشعب الفلسطيني، ودعم مقاومته وحماية لبنان من العدو الصهيوني”، مشيرا إلى أن “الكيان الصهيوني وامام فشله في تحقيق أهدافه، لا يملك إلا التدمير والقتل”.
ودعا إلى “ضرورة الحفاظ على وحدة اللبنانيين في هذه الظروف الدقيقة التي تمر فيها المنطقة، والإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية حتى نكون قادرين على مواجهة كل هذه التحديات والأخطار”.
من جهته، اعتبر فضل الله، إننا “بحاجة إلى وحدة الصف والابتعاد عن كل ما يثير النعرات والغرائز، ولاسيما ما بدأنا نسمعه من دعوات التقسيم والفدرلة”، مشددا على ان “لبنان لا يبنى الا بالتوازن ومراعاة هواجس جميع طوائفه مقدرا كل التضحيات اللبنانية التي تقدم في دعم الشعب الفلسطيني”، مؤكدا ان “العدو الصهيوني لا يردعه إلا منطق القوة”.
ورأى أنه “إذا كان من خلاف موجود حول كيفية مساندة الشعب الفلسطيني، فلا ينبغي أن يكون هناك أي خلاف على ما يضمن سيادة هذا البلد وقوته وقدرته على مواجهة هذا العدو وتهديداته، وخصوصاً بعد اتساع عدوانه واستهدافه للمدنيين وقتله للأطفال”.
