واطّلع المجتمعون على نتائج زيارة البطريرك العبسي الرعوية الى بروكسل وباريس وقال انه” شدد امام جميع من التقاهم من مسؤولين على ضرورة فك الحصار عن الشعوب وتركها لتقرر مصيرها بنفسها”.
وأسف مجلس المطارنة “للدرك الذي وصلت إليه الامور في ظلّ انسداد أفق الحلول وعدم انتخاب رئيس للبلاد وتشكيل حكومة تتمتّع بكامل المواصفات الشرعيّة، وقادرة على إعادة رسم خريطة طريق لاستيعاب الفراغ على المستويّات كافة”.
في هذا الاطار، نبّه المجتمعون من “الأوضاع الاجتماعيّة التي تنذر بعواقب وخيمة للغاية خصوصًا أنّ ما تضمنته بعض بنود الموازنة العامّة في الزيادات الملحوظة والضرائب غير العادلة من شأنها أن تدمّر الاقتصاد وليس العكس”. ونوهوا بـ”القرار الصادر عن مجلس شورى الدولة الذي أبطل قرار مجلس الوزراء رقم 3 تاريخ 20/5/22 المتعلق بإلغاء جزء كبير من التزامات مصرف لبنان بالعملات الأجنبية تجاه المصارف، مما يحفظ حقوق المواطنين”.
كما تابع المجتمعون “التحضيرات لسنة اليوبيل الـ300 للشراكة مع الكرسي الروماني”.
