واشار الى ان “لذلك سعى رئيس مجلس النواب نبيه بري منذ بداية الشغور، الى تنبيه الجميع من خطورة المراوحة في ظل التحديات الراهنة، وكانت مبادراته المتتالية وللاسف مواجهتها بالرفض مما فوت الفرصة على الوطن لاعادة انتظام عمل المؤسسات لتأخذ دورها في مواكبة كل المستجدات ومتابعة الملفات الاساسية بعد ان تفاقمت الازمات الحياتية ولمواجهة تطورات الجنوب والمنطقة”.

ورأى ان “من يصر على رفض التلاقي والتواصل يتحمل مسؤولية ما حصل وقد يحصل من تداعيات جراء تعثر قيام المؤسسات بدورها ورمي التهم جزافا على بعض المؤسسات الدستورية والمعنيين، علما ان المطلوب مناقشة القضايا الأساسية بروحية التكافل والحوار. فتركيبة البلد تستدعي حوارا دائما لحماية الوطن وتحصينه في لحظة مصيرية تمر بها المنطقة”.