ولفت المسؤول الأمني إلى أن “سياسيين إسرائيليين يمنعون اتخاذ قرارات في هذه القضايا”، موضحاً أن “السياسيين الذين يحرّضون وينادون بإسقاط السلطة الفلسطينية ويصرّون على منع مرور العمال الفلسطينيين، يعون أنهم يقودوننا إلى انتفاضة ثالثة وربما بشكل مقصود”.

وأشارت الصحيفة، إلى أن “القلق الأساسي لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية نابع من حالة الغليان التي باتت ملموسة على نحو واضح في الشارع الفلسطيني، بسبب تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأن السلطة الفلسطينية غير قادرة على أن تكون شريكة، وكذلك بسبب غياب أي قرار في قضية إدخال العمال الفلسطينيين الأمر الذي قد يؤدي إلى انفجار ينعكس من خلال سلسلة عمليات قاتلة ضد أهداف إسرائيلية”.

وذكرت الصحيفة، أن “حقيقة عدم إدخال العمال الفلسطينيين للعمل داخل الخط الأخضر تفاقم الوضع الاقتصادي، الصعب أصلاً، للسلطة الفلسطينية، الأمر الذي يهدد استقرارها”.