دعا رئيس “لقاء علماء صور ومنطقتها” العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في احتفال اقامه “اللقاء” في ذكرى ولادة الأمام علي، “احرار المنطقة العربية والعالم لأن يتعلموا من الأمام علي في ذكرى ولادته، أن مواجهة الباطل والظلم هي مفتاح الفرج والنصر”، مشيرا الى أن “الجنوب يشهد عدوانا صهيونيا أمام اعين قوات الـ”يونيفيل”، وما تقوم به المقاومة حق مشروع لا يحتاج الى اجماع داخلي أو اذن خارجي، وعلى المبعوثين أن يدركوا أن زمن فرض المبادرات التي تأتي على حساب لبنان انتهت”.
ورأى أن “زمن استيراد الحلول أو فرضها من الخارج ذهب ولدينا الان قاعدة وطنية قادرة على انتاج حلول تنقل لبنان من عبث السفارات إلى تمام السيادة التي استعادها الوطن بفضل ابنائه من المقاومة والجيش والشعب””، مؤكدا ان “العلماء الذين ساروا خلف الامام علي في نصرة الحق وقدموا علمهم وفكرهم وحتى دمهم، يطردون الان المشروع الصهيو-اميركي من المنطقة ويتصدون للفتنة الداعشية التي زرعها ذلك المشروع لتقسيم المنطقة والهيمنة عليها، لذا، نحن مدينون للحوزات العلمية وخصوصا في النجف الإشراف برعاية اية الله العظمى السيد السيستاني وبقية المراجع وإيران التي كانت بحق مصنعا للعلماء المجاهدين الذين يقودون العالم نحو العدالة والحرية وعبادة الله لا عبادة أميركا”.
وأعتبر أن “العلماء في العراق لم يغيروا طريقهم منذ مئات السنين وهم منذ العام 1934 يتصدون للمشاريع الصهيو -اميركية في المنطقة وكان الانتصار الأخير بنسف المشروع الصهيو – اميركي بذراعه الداعشية بفضل فتاوى الجهاد المقدسة”، موضحا أن “محور المقاومة اليوم يخوض مواجهة ضارية مع هذا المشروع ويسجل الانتصارات ويكتب مستقبل الحرية للمنطقة”، مثمنا “ما نراه من احرار العراق واليمن لنصرة فلسطين”، مشيرا الى ان “ما تقوم به المقاومة في لبنان حجة على كل الدول المحيطة بفلسطين المحتلة التي بإعلان انتصارها القريب سيتم الإعلان عن سقوط هيئات اممية وانظمة استبدادية”.
كما دعا ياسين وسائل الإعلام “لنقل الصورة الحقيقية من كل فلسطين وخصوصا المشاهد المفجعة لجثامين الشهداء في شوارع القطاع والتعامل الوحشي مع الأسرى المدنيين ونقل صمت وخنوع الكثير من الأنظمة العربية والاسلامية وانشغالها بالحفلات والمهرجانات في خيانة واضحة للانسانية”.
وختم مؤكدا أن “من تربوا على نهج الامام علي لن يتركوا أبناء فلسطين مهما كانت التضحيات ومعا سيزيلون الكيان الاسرائيلي”.
هذا، وتخلل الاحتفال تواشيح دينية للشيخ حسن زيات وتعريف وابيات شعرية للشيخ يوسف عياد وتلاوة قرانية للقارئ هشام عبد الرضا.
